أخبار سوريةحماةقسم الأخبار

سعر ليتر البنزين في السوق السوداء بمحافظة حماة يصل إلى 6500 ليرة

كشفت مصادر إعلامية موالية وصول سعر ليتر البنزين في السوق السوداء بمحافظة حماة إلى عتبة 6500 ليرة متجاوزاً كل العتبات السابقة العالية، التي استقرت عند 5500 ليرة.

 

ونقلت صحيفة “الوطن” اليوم الأربعاء 13 نيسان، عن عددٍ من أصحاب السيارات العامة والخاصة، أن “إطالة المدة بين التعبئة والأخرى بموجب البطاقة الإلكترونية وبالسعر النظامي، وعدم توافر الماستر، جعلهم يلجؤون للسوق السوداء، ليشتروا ما يلزمهم من البنزين الحر كي ينجزوا أعمالهم ويقضوا شؤونهم”.

 

وأضافت الصحيفة أن بعض أصحاب السيارات أوضحوا أن هذا الواقع “شكل مجالاً حيوياً للمستفيدين من هذه الأزمة، وفرصة مناسبة للمتاجرين بالمحروقات للاستفادة المادية والإثراء الفاحش، وهو ما سينعكس على المواطن بالدرجة الأولى والأخيرة، الذي يضطر أحياناً لطلب سيارة تكسي، أو إنجاز عمل ما لدى صاحب محل أو مهنة أو حرفي، يشتري البنزين لدراجته النارية أو سيارته أو مولدته”.

 

ونقلت عن أحد أصحاب محلات تصليح السيارات قوله: “البنزين متوافر بكثرة بالسوق السوداء، ويمكننا شراؤه بأي وقت بخلاف المحطات، ومن دون أن ننتظر رسائل، وسعره المرتفع نحصله من الزبون، والأمر ذاته أكده صاحب ورشة بناء، الذي أفاد بأنه يشتري كل يوم نحو 30 ليتراً لدراجات العمال النارية، ويضيف ثمنها على أجرة البناء”.

 

إلى ذلك، قال مصدر في “فرع محروقات” حماة للصحيفة إن “مخصصات المحافظة من البنزين والمازوت تعرضت لتخفيضات عديدة مؤخراً”، وأوضح أن “طلبات البنزين باليوم كانت 16 طلباً، تم تخفيضها لـ 14 طلباً ثم لـ 12، ومؤخراً لـ10,5 طلبات فقط، ومنها 15 بالمئة للبيع بسعر التكلفة، وطلبات المازوت كانت 27 باليوم، وخُفضت إلى 23 طلباً ثم إلى 20 طلباً فإلى 17 لتصبح اليوم 15 طلباً فقط لكل القطاعات كالنقل والأفران والمشافي، و15 بالمئة منها للبيع بسعر التكلفة أيضاً بالمحطات المخصصة لذلك”.

 

جدير بالذكر أن مناطق سيطرة الأسد تشهد نقصاً حاداً في المحروقات التي تُباع بالسعر النظامي، ما يدفع السائقين للشراء من السوق السوداء بأسعار أعلى، وهو ما يؤدي لغلاء أسعار معظم السلع المرتفعة في الأصل. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى