أخبار سوريةاللاذقيةقسم الأخبار

بسبب ارتفاع الأسعار.. الحلويات تنضم إلى المحذوفات من قائمة مشتريات العيد في اللاذقية

كشفت مصادر إعلامية موالية ارتفاع أسعار الحلويات بشكل كبير في مدينة اللاذقية، لتنضم بذلك حلويات العيد إلى “المحذوفات” من قائمة مشتريات ذوي الدخل المحدود هذا العام.

 

ونقلت صحيفة “الوطن” عن امرأة قولها إن تكلفة صنع المعمول في المنزل باتت خيالية بدءاً من السميد والطحين إلى الجوز الذي يتجاوز 40 ألف ليرة للكيلو الواحد، والتمور «السيوا» من 9-11 ألف للكيلو، والزيت النباتي والليتر الواحد لا يقل عن 22 ألف ليرة، والسمنة النباتية بدءاً من 17 ألف ليرة للكيلو وصولاً إلى الغاز بحوالي 100 ألف ليرة، أي بما يقرب من ربع مليون ليرة في حال كانت الكمية محدودة ولا تتجاوز 4 كيلو معمول وأقراص سيوا للعائلة لا للضيافة.

 

بدوره، قال أمين سر “جمعية الحلويات والمعجنات” في اللاذقية باسم حاج ياسين، إن “الإقبال ضعيف جداً جداً، والناس باتت تشتري بالمبلغ لا بالوزن”، موضحاً أن “العديد من المواطنين اشتروا مؤخراً أنواعاً من الحلويات الشعبية على سبيل المثال بالقول: حطلي بـ6 آلاف ليرة بقلاوة، فلا أحد خلال الأيام الماضية اشترى «كيلو» جميعهم يشترون بالمفرق حسب المبلغ المتوافر لديهم”.

 

وأشار حاج ياسين إلى “ارتفاع أسعار الحلويات بنسبة 120 بالمئة تقريباً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، منذ اندلاع الحرب الأوكرانية”، مبيناً أن “قلة المواد الأولية في السوق أدت لارتفاع أسعارها بشكل كبير، ما انعكس على سعر الحلويات بأنواعها المختلفة”.

 

وذكر ياسين أن “سعر كيلو المبرومة ارتفع إلى 90 ألف ليرة لتتصدر أغلى أنواع الحلويات، وتليها علبة «المشكّل»، بـ80-85 ألف ليرة حسب الأنواع الموجودة فيها”.

 

وأوضح أن النوع الشعبي من الحلويات معظمه يتم تصنيعه بالسمن النباتي وحشوة الفستق العبيد، ليباع كيلو البقلاوة منه بسعر 12 ألف ليرة كحد أعلى، ومثلها لأقراص المعمول سيوا، مقابل 14 ألف ليرة للمعجنات المحشية والبيتفورات، منوهاً بأن سعر الزبدة والشوكولا ارتفعت كثيراً ليصبح سعر علبة الشوكولا «سطل 4 كيلو» 65 ألف ليرة بعد أن كان قبل شهرين بسعر 28 ألف ليرة فقط.

 

وعن النخب الأول – سمن نباتي، قال إن الحشوة فيه تتكون من الجوز أو الفستق بنسب تتراوح بين 15-20 بالمئة، وتسعر فيه البقلاوة من 18-20 ألف ليرة للكيلو، وكيلو المعمول بـ20 ألفاً، مقابل 16 ألفاً لأقراص السيوا.

 

جدير بالذكر أن موجة ارتفاع الأسعار ضربت كافة السلع الأساسية وغير الأساسية في سوريا، وسط عجز معظم السوريين عن شرائها في ظل ضعف الأجور. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى