أخبار سوريةدرعاقسم الأخبار

التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في مدينة طفس غربي درعا

توصلت لجنة التفاوض في مدينة طفس غربي درعا إلى اتفاق مع قوات الأسد لوقف إطلاق النار في المدينة. 

 

ونقل موقع “تجمع أحرار حوران” عن مصدر من لجنة التفاوض في مدينة طفس، اليوم السبت 13 آب، قولها، إنه تم “التوصّل لاتفاق جديد يقضي بوقف إطلاق النار في مدينة طفس وذلك خلال اجتماع بين وفد التفاوض مع رئيس جهاز الأمن العسكري بدرعا “لؤي العلي” في مدينة درعا”. 

 

وأضاف المصدر أن الاجتماع حضره كلٌ من القياديين السابقين في الجيش الحر “خلدون الزعبي”، “محمد جاد الله الزعبي”، والعقيد “أبو منذر الدهني”. 

 

وشهدت طفس خلال الأيام الماضية تصعيداً في ظل محاولات قوات الأسد اقتحامها. 

 

وأمس الجمعة، صد مقاتلون محليون محاولة تقدم قوات الأسد وميليشيات إيران في الأحياء الجنوبية لمدينة طفس غربي درعا، وفق ما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

 

وقال المصدر إن الاشتباكات تسببت بسقوط قتلى وجرحى من قوات الأسد والمليشيات الإيرانية، فيما شهدت الأحياء والمزارع الجنوبية لمدينة طفس قصفاً بقذائف الدبابات وعربات الشيلكا بعد تراجع الميليشيات.

 

يأتي التصعيد رغم خروج “مطلوبين” لقوات الأسد من مدينة طفس سعياً لوقف التصعيد الذي يشنه نظام الأسد. 

 

 ونقل “تجمع أحرار حوران” عن مصدر من لجنة التفاوض في مدينة طفس قولها: “أبلغنا ضباط نظام الأسد بخروج عدد من الأشخاص من مدينة طفس، ممن كان يطالب النظام بإخراجهم من المدينة ويتخذهم ذريعة للتصعيد”. 

 

وأضاف المصدر: “وصلنا الرد من ضباط النظام أنهم يتحققون الآن من خروج الشخصيات المطلوبة من مدينة طفس”، مردفاً: “يتوجب على نظام الأسد سحب التعزيزات العسكرية التي وصلت مؤخراً إلى محيط طفس، وفك الحصار عن الأراضي الزراعية جنوبي المدينة”.

 

إلى ذلك، قال التجمع إن قوات الأسد المتمركزة قرب سد اليادودة استهدفت السهول الجنوبية لمدينة طفس بقذيفتي دبابة، كما طال القصف بالرشاشات الثقيلة السهول الزراعية شمالي مدينة نوى بريف درعا الغربي.

 

وكانت قوات الأسد توعدت بشن عملية عسكرية في طفس غربي درعا بحجة اعتقال “مطلوبين” لها، وهي ذات الذرائع التي تطلقها حينما تنوي اقتحام أي منطقة في درعا. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى