سياسةقسم الأخبار

الشبكة السورية توثق قرابة 154 ألف معتقل في سجون الأسد

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وجود قرابة 154 ألف معتقل في سجون الأسد، وذلك في تقرير بمناسبة “اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري”.

وقالت الشبكة إن الإخفاء القسري “يُشكل جريمة ضد الإنسانية”، مشيرة إلى أن ظاهرة الاختفاء القسري ترتبط بظاهرة الاعتقال التعسفي بشكل عضوي، وإن أغلب المعتقلين تعسفياً يصبحون مختفين قسرياً.

ووثق تقرير الشبكة ما لا يقل عن 154398 شخصاً بينهم 5161 طفلاً و10159 سيدة لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري على يد من وصفهم بـ “أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا”، منذ آذار 2022 وحتى آب 2022، بينهم 135253 لدى النظام وبينهم 3684 طفلاً، و8469 سيدة.

وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 8684 شخصاً بينهم 319 طفلاً و255 سيدة مختفون لدى تنظيم داعش، و2373 بينهم 46 طفلاً و44 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى “هيئة تحرير الشام”.

وبحسب التقرير، فإن ما لا يقل عن 3864 شخصاً بينهم 361 طفلاً و868 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى جميع فصائل المعارضة، إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 4224 شخصاً بينهم 751 طفلاً و523 سيدة لا يزالون قيد الاحتجاز أو الاختفاء القسري لدى قوات سوريا الديمقراطية.

وأضاف التقرير أن نظام الأسد مستمر منذ مطلع 2018 بتسجيل جزء من المختفين قسرياً على أنهم متوفون عبر دوائر السجل المدني، فيما بلغت حصيلة الحالات الموثقة ما لا يقل عن 1072 حالة كشف النظام عن مصيرهم بأنهم قد ماتوا جميعاً بينهم 9 أطفال وسيدتان منذ مطلع عام 2018 حتى آب 2022، ولم يكشف عن سبب الوفاة، ولم يسلّم جثامين الضحايا لأُسرهم أو أعلمها بمكان دفنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى