أخبار سوريةإدلبحلبقسم الأخبار

حركة نزوح من مخيمات الشمال السوري بسبب الاقتتال بين الفصائل

أكد فريق “منسقو استجابة سوريا”، وقوع حركة نزوح في عدة مخيمات في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، نتيجة اشتباكات الفصائل العسكرية واستخدام مختلف أنواع الأسلحة في الاشتباكات.

 

وأضاف الفريق في بيان أنه تم تسجيل عدة إصابات للمدنيين في مخيمات دير بلوط والمحمدية بريف حلب الشمالي، نتيجة سقوط مقذوفات داخل المخيمات وحصار المدنيين داخل تلك المخيمات.

 

ولفت إلى أنه “لم تقتصر الأحداث على الاشتباكات فقط، بل تجاوزت الجرائم إلى حصار المدنيين بالقرب من أحد المعابر لاستخدامهم كدروع بشرية في عمليات الاقتتال في خطوة تصنف كجرائم حرب ضد المدنيين”.

 

وتابع البيان أن “عمليات الاقتتال بين الفصائل العسكرية ضمن المناطق السكنية وبالقرب من مخيمات النازحين هو انتهاك للقوانين الدولية الرامية لحماية السكان المدنيين في مناطق النزاعات، من خلال استخدام الأسلحة بمختلف أنواعها أثناء عمليات الاقتتال، وسقوط إصابات مختلفة بين المدنيين نتيجة الاستهدافات والاشتباكات العشوائية غير المبررة”. 

 

وأدان الفريق الاعتداءات المتعمدة بحق السكان المدنيين من خلال خلق حالة من عدم الاستقرار، مطالباً بوقف عمليات الاعتداء المتكررة والاشتباكات، وضرورة ضبط انتشار السلاح بشكل فوري، وإبعاد المدنيين عن مناطق الاقتتال العشوائي. 

 

يأتي هذا مع استمرار الاقتتال بين عدة فصائل بالجيش الوطني على خلفية سعي الفيلق الثالث إلى اجتثاث فرقة الحمزة التي أقرت بمسؤولية عناصر يتبعون لها عن اغتيال الناشط محمد أبو غنوم في مدينة الباب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى