أخبار سوريةدرعاقسم الأخبار

مقتل مدني برصاص خلايا متهمة بالانتماء لتنظيم داعش في مدينة درعا

قُتل مدني برصاص خلايا تتهم بالانتماء لتنظيم داعش في مدينة درعا، مساء أمس الأحد 13 تشرين الثاني.

 

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن الشاب “محمد حسين فارس الزنغري” قُتل برصاص قناص المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم الدولة في حي طريق السد.

 

ولفت المصدر إلى أن “الزنغري” مدني، جرى قنصه أثناء محاولته عبور أحد الطرقات في الحي.

 

وكانت مصادر في درعا قالت إنّ المجموعات المحلية واللواء الثامن التابع لقوات الأسد أحرزوا تقدماً كبيراً في حي طريق السد على حساب المجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم داعش.

 

وقال “تجمع أحرار حوران” إن المجموعات المحلية سيطرت على عدد من الأبنية في منطقة الحمادين بحي طريق السد، وسط اشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.

 

وقُتِل كل من “أسامة الصلخدي” و “أحمد ابراهيم العبود” من بلدة النعيمة شرقي درعا، خلال الاشتباكات في منطقة الحمادين، وهما عنصران في المجموعات المحلية.

 

وفي المقابل، قُتل عنصر من تنظيم داعش حاول تفجير نفسه في نقاط الاشتباكات مع المجموعات المحلية واللواء الثامن بالقرب من حديقة الملجأ في حي طريق السد.

 

وأطلقت المجموعات المحلية واللواء الثامن في 31 تشرين الأول/أكتوبر، عملية عسكرية على مجموعة عناصر تتهمهم بالانضمام إلى تنظيم داعش في منطقة حي طريق السد.

 

وتأتي هذه العملية العسكرية التي أطلقتها المجموعات المحلية، بعد تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف منزل القيادي السابق في الجيش الحر “غسان أكرم أبازيد” والذي أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح.

 

وانتشر تسجيل صوتي للقيادي “خالد أبازيد” يتهم كلاً من “محمد المسالمة” الملقب بـ “هفو” و “مؤيد حرفوش” الملقب بـ “أبو طعجة” بإيواء قادة وعناصر من تنظيم داعش، الذين تم تجنيدهم من قبل المخابرات الجوية وإيران، حسب التجمع.

 

في حين نفى كل منهما الاتهامات المنسوبة إليهم بتبعيتهم لتنظيم داعش واتهموا المجموعات المحلية بتبعيتها لفرع الأمن العسكري.

 

إلى ذلك، يوجّه ناشطون وقادة سابقون في الجيش الحر أصابع الإتهام لجهاز الأمن العسكري والميليشيات الإيرانية بنقل قادة وعناصر التنظيم من منطقة لأخرى بهدف تصاعد عمليات القتل والاشتباكات بين أبناء محافظة درعا، وتسهيل حركة قادة التنظيم في المحافظة.

 

جدير بالذكر أن عموم المناطق في محافظة درعا تشهد عمليات اغتيال وعدم استقرار، وسط اتهامات يطلقها ناشطون للنظام وإيران بالمسؤولية عن تلك العمليات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى