أخبار سوريةإدلبحلبقسم الأخبار

ارتفاع نسب العائلات الواقعة تحت حد الجوع في مناطق شمال غربي سوريا

أكدت منظمة “منسقو استجابة سوريا” ارتفاع نسب حد الفقر المدقع والعائلات الواقعة تحت حد الجوع في مناطق شمال غرب سوريا.

 

وقالت المنظمة في بيان نشر الجمعة 2 كانون الأول، إن مجلس الأمن الدولي يشهد خلال شهر كانون الأول الجاري أربع اجتماعات أساسية متعلقة بسوريا، أبرزها الاجتماعات الخاصة بما يتعلق بقرار مجلس الأمن الدولي 2642 /2022، إضافة إلى الجلسة الخاصة بموضوع الاحتياجات الإنسانية في سوريا.

 

وأوضح البيان أنه حتى تاريخ اليوم ومنذ تطبيق القرار، لم تشهد مناطق شمال غرب سوريا أي تحسن ملحوظ بما يتعلق بالاستجابة الإنسانية للمدنيين والنازحين ضمن المخيمات، فعلى العكس تماما، تراجعت الاستجابة وسط تصاعد كبير في كمية الاحتياجات الإنسانية، وازدياد عدد المحتاجين لتلك المساعدات.

 

وتوقع البيان أن تعلن الأمم المتحدة عن رفع أعداد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في سوريا إلى 15 مليون نسمة بشكل رسمي، وبالتالي تطلب أن يتم التركيز على المحتاجين في شمال غرب سوريا، ورفع الأعداد الرسمية من 3.1 مليون نسمة إلى 3.6 مليون شخص، وذلك للعديد من الاعتبارات أبرزها:

-ارتفاع مؤشرات الحدود الاقتصادية للسكان المدنيين في الشمال السوري خلال شهر تشرين الثاني، بداية من ارتفاع حد الفقر المعترف به إلى قيمة 4,872 ليرة تركية.

-ارتفاع حد الفقر المدقع إلى قيمة 3,653 ليرة تركية، وزيادة حد الفقر إلى مستويات جديدة بنسبة 0.21 % مما يرفع نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر إلى 88.02 %.

-زيادة حد الجوع إلى مستوى جديد بنسبة 0.12 % مما يرفع نسبة العائلات التي وصلت إلى حد الجوع 38.30 %.

 

وأكد البيان أن العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية التي تغطيها المنظمات الإنسانية بقي على وضعه خلال الشهر السابق، حيث بقيت نسب العجز ضمن مستويات 62.16 %، ولفت إلى أن كافة القاطنين ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة يصنفون تحت خط الفقر بشكل كامل، كما يصنف 23.7 بالمئة من نازحي المخيمات ضمن حدود الجوع.

 

ولفت البيان إلى وجود تغيرٍ كبيرٍ لوحظ على الأسعار والنسب الحالية، وسط عجز في القدرة الشرائية لدى المدنيين وخاصة في تأمين مواد التدفئة التي تشهد ارتفاع كبير تجاوز 70 % وفي بعضها الآخر 100%، مما اضطر الكثير من المدنيين إلى تقليص الغذاء على حساب التدفئة، وبقاؤهم في حالة فشل وعجز على مسايرة التغيرات الدائمة في الأسعار والذي يتجاوز قدرة تحمل المدنيين لتأمين الاحتياجات اليومية.

 

وتضم منطقة شمال غربي سوريا قرابة 4 ملايين نسمة يعيش معظمهم في أوضاع إنسانية صعبة بسبب النزوح والسكن في الخيام، وسط انتشار البطالة وعدم وجود فرص عمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى