سورياسياسة

جمهورية “فانواتو” تسحب جنسيتها من رجل أعمال مقرب من الأسد

بعدما اشتراها مقابل 130 ألف دولار أمريكي

سحبت جمهورية فانواتو وهي جزيرة في جنوب المحيط الهادئ جنسيتها من رجل الأعمال المقرّب من نظام الأسد والمدرج على اللائحة الأمريكية السوداء، عبد الرحمن خيتي، وفق ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية. 

 

وذكرت الصحيفة في تقرير اليوم الخميس 19 آب، أنّ فانواتو أسقطت الجنسية عن خيتي الذي أعطته الموافقة للحصول على جواز سفرها في وقت سابق من العام الجاري، وذلك بعد  تحقيق نشرته الغارديان عن وجود شخص معاقب أمريكيا من بين أكثر من  2000 شخص اشتروا جوازات سفر من الجمهورية، ضمن قانون الاستثمار المثير للجدل.

 

ويُعتقد أن عبد الرحمن خيتي هو أول فرد تمت الموافقة عليه للحصول على جنسية فانواتو بموجب برنامج دعم التنمية، الذي يسمح للمواطنين الأجانب بشراء الجنسية مقابل 130 ألف دولار أمريكي.

 

ونقلت الصحيفة تصريحاً عن رئيس لجنة المواطنة في فانواتو، رونالد وارسال، لإحدى الشبكات والذي قال: “​​إن الموافقة على جنسية خيتي أُلغيت الأسبوع الماضي بعد أن توصلت فحوصات أخرى إلى وجود عقوبات أمريكية ضد بعض أعماله”.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الأخوين خيتي يعيشان بأسلوب حياة فخم على الرغم من أن سوريا تعاني من أسوأ انهيار اقتصادي في تاريخها الحديث، فهما يربيان الخيول الأصيلة، ويسافران على متن طائرات خاصة وسيارات رياضية.

 

وينحدر عبد الرحمن خيتي من مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وهو شقيق عامر الذي ظهر اسمه فجأة كرجل أعمال مقرّب من النظام وعضو مجلس شعب عن محافظة ريف دمشق، كما إنه شريك بنسبة 45 في المئة في “شركة خيتي القابضة” الخاصة في دمشق، التي  أُسست في حزيران 2018، برأسمال مليار ليرة سورية مع عامر خيتي.

 

وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت أواخر كانون الأول 2020 عقوبات على رجال أعمال يدعمون نظام الأسد وبينهم عامر خيتي شقيق عبد الرحمن.

 

في الوثائق التي اطلعت عليها صحيفة الغارديان، تمت الموافقة على جنسية كيتي في كانون الثاني 2021. لكن رونالد وارسال، رئيس مكتب ومفوضية فانواتو للمواطنة يقول إنّ عبد الرحمن خيتي تقدم بطلب الجنسية قبل العقوبات التي طالته، ولم تكن هناك أي نتائج سلبية ضده وقت التقديم، فوافقت اللجنة على طلبه.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من ألفي شخص من عدة دول اشتروا خلال عام 2020، جنسية فانواتو الواقعة على جزيرة في محيط الهادئ، والتي يقطنها 300 ألف شخص فقط .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى