سورياسياسة

واشنطن تطالب بالضغط على روسيا وإيران لمحاسبة الأسد على جرائمه بحق السوريين

قالت إن "المساءلة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة للضحايا وإحلال السلام في سوريا"

طالبت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، المجتمع الدولي بالضغط على روسيا وإيران لحين محاسبة نظام الأسد على جرائمه المرتكبة بحق المدنيين السوريين منذ عام 2011.

 

وقالت  غرينفيلد، خلال اجتماع افتراضي نظمته بعثة واشنطن لدى المنظمة الدولية تحت عنوان “سوريا: العمل نحو تحقيق العدالة الشاملة” الجمعة 24 أيلول، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.

 

وأضافت غرينفيلد للمشاركين في الاجتماع من ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة إلى جانب ممثلين لمنظمات حقوقية دولية: “ندعم المحاسبة على جميع الفظائع في سوريا، ونعتبر أن المساءلة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق العدالة للضحايا وإحلال السلام في سوريا”.

 

وتابعت المسؤولة الأمريكية: “بعد أكثر من عقد من الصراع فإن الأدلة على الفظائع التي ارتكبها نظام الأسد والتي يرتقي بعضها إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أصبحت هائلة”، ولفتت إلى أنه “وعلى الرغم من هذه الوحشية الصارخة تستمر روسيا وإيران في حماية الأسد من المساءلة”.

 

وأوضحت غرينفيلد، أن “النظام ارتكب جرائم التعذيب المنهجي والعنف الجنسي، واحتجز الناس بشكل تعسفي واستخدم أسلحة كيماوية غير مشروعة لمهاجمة مواطنيه، وألقى البراميل المتفجرة على الأسواق والمستشفيات”، داعية الأمم المتحدة وجميع الجهات الفاعلة ذات النفوذ إلى مواصلة الضغط على روسيا وإيران لحين محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا من قبل كل الأطراف.

 

وأدانت المسؤولة الأمريكية “الانتهاكات الفظيعة التي ترتكبها جهات فاعلة أخرى في سوريا مثل الجماعات الإرهابية التي تشن هجماتها في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك القتل والتفجيرات والاختطاف”، وأكدت “التزام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي لجهود المساءلة والمصالحة في سوريا”.

 

ودائماً ما تصدر مطالبات أمريكية وأوروبية وأممية بضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم في سوريا، دون تطبيق أي من تلك المطالب على أرض الواقع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى