أخبار سوريةحمصقسم الأخبار

الأردن يُرحّل عائلة سورية وشابين من أراضيه إلى مخيم الركبان 

رحّلت السلطات الأردنية عائلة سورية وشابين من أراضيها إلى مخيم الركبان الواقع عند المثلث الحدودي بين الأردن والعراق وسوريا، والذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة.

 

ونقل موقع “العربي الجديد” عن رئيس “مجلس عشائر تدمر والبادية السورية” ماهر العلي، قوله، إن عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص من أهالي حي بابا عمر في مدينة حمص رحلتهم السلطات الأردنية، بالإضافة إلى شابين من محافظة درعا إلى مخيم الركبان بريف حمص الشرقي، من دون معرفة الأسباب.

 

ونقل عن مصدر من المخيم التقى العائلة التي رُحّلت، قوله، إن “الأمن الأردني استدعى العائلة قبل فترة قصيرة للتحقيق معها، وبعد ثلاثة أيام من الاستدعاء والاحتجاز، خيّرهم الأمن الأردني بين الترحيل من معبر نصيب الحدودي مع سوريا، والذي يُسيطر عليه النظام السوري بريف محافظة درعا جنوبي البلاد، أو الترحيل إلى مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة الـ 55 كم، التي تُسيطر عليها قوات التحالف الدولي بالاشتراك مع فصيل جيش مغاوير الثورة التابع للجيش الحر”.

 

وأشار إلى أن “العائلة اختارت مخيم الركبان، خشية اعتقالهم من قبل أجهزة النظام الأمنية في معبر نصيب”، مبيناً أن “العائلة لم تفتعل أي مشكلات ضمن الأراضي الأردنية حتى تم ترحيلها بهذا الشكل التعسفي”.

 

بدوره أشار العلي إلى أن خمس عوائل جديدة غادرت مخيم الركبان باتجاه مناطق سيطرة النظام نتيجة سوء الأحوال المعيشية في المخيم، وافتقار المخيم لأبسط مقومات الحياة، أبرزها الطبابة والتعليم والغذاء والمياه.

 

ولفت العلي إلى أن تعداد قاطني المخيم انخفض إلى نحو 3300 شخص، مرجحاً أن يرتفع عدد المغادرين من المخيم خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع حلول فصل الشتاء.

 

جدير بالذكر أن مخيم الركبان يعاني أوضاعاً إنسانية مزرية وسط حصار شديد تفرضه قوات الأسد وروسيا والمليشيات الإيرانية. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى