أخبار سوريةإدلبالقنيظرة

خسائر بشرية لقوات الأسد بهجوم في القنيطرة

قتل وأصيب عدد من عناصر قوات الأسد بهجوم في القنيطرة، صباح اليوم الإثنين. 

 

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام سقطوا إثر استهداف سيارة عسكرية بعبوة ناسفة على طريق صيدا الجولان في ريف القنيطرة.

 

يأتي هذا في ظل تكرار مسلسل عمليات الاغتيال في عدة مناطق بمحافظة درعا.

 

وقال “تجمع أحرار حوران”  يوم السبت 31 كانون الأول، إن المدعو “يحيى أحمد الشحادات” قتل إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

 

ويتهم الشحادات بالعمل في تجارة المخدرات ضمن المنطقة.

 

وأضاف التجمع أن “عاصم سعيد كناكري” قتل وأصيب “أكرم شيحان عوير” بجروح بليغة، إثر استهدافهما بالرصاص المباشر في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

 

ويتزعم “عوير” مجموعة مسلحة في المدينة، وتعمل في تجارة المخدرات في المنطقة.

 

والخميس 29 كانون الأول، قال “تجمع أحرار حوران”، إن الشاب “إبراهيم أحمد الحانوت الحريري” قُتِل إثر استهدافه بعبوة ناسفة خلال عمله في بلدة بصر الحرير شرقي درعا.

 

وأضاف أن الحريري مدنيٌّ لا يتبع لأي جهة عسكرية، وهو ناشط ميداني قبيل سيطرة النظام على محافظة درعا منتصف العام 2018.

 

كما أُصيب الشاب “علي زطام الحلقي” بجروح إثر استهدافه بطلق ناري من قبل مجهولين في مدينة جاسم شمالي درعا، وأصيب إلى جانبه طفل بجروح كان على مسافة قريبة من حادثة الاغتيال.

 

والأربعاء 28 كانون الأول، قُتل شاب مدني برصاص مسلحين مجهولين في درعا.

 

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن الشاب “باسل مشهور الرفاعي” قتل إثر استهدافه بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين فجر اليوم في مدينة طفس غربي درعا.

 

والرفاعي مدني، لا يتبع لأي جهة عسكرية، قُتل من قبل قطاع طرق بهدف السرقة خلال ذهابه إلى سوق الهال في طفس.

 

والثلاثاء، سقط عدد من القتلى والجرحى من قوات الأسد بهجومين في ريف درعا.

 

وقال “تجمع أحرار حوران”، إن 3 قتلى و 5 جرحى سقطوا في صفوف عناصر الأمن العسكري التابع لقوات الأسد بعد هجوم استهدف حاجز الرادار في بلدة النعيمة شرقي درعا.

 

وأضاف أن عنصراً لقوات الأسد قتل إثر استهداف نقطة عسكرية (مجمع المصطفى) في مدينة الصنمين شمالي درعا.

 

وتتعرض قوات الأسد بين الفينة والأخرى لهجمات يشنها مجهولون كنوع من الردود على حواجز النظام التي تزيد من الانتهاكات ضد الأهالي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى