شباب سوريا

مصابة بالكورونا تروي تجربتها

خلق وباء كورونا حالة رعب بين الناس في جميع أنحاء العالم، خاصة مع التصريحات التي قالت بعدم وجود أي نوع من العلاج أو اللقاح بهدف تفاديه، وهذا ما أدى إلى إصابة الناس بالرهاب من المرض وجهل في كيفية التعامل معه.

السيدة “ميساء شقير” المقيمة في ألمانيا تحدثت عن تجربتها مع “كورونا” وكيف أصيب بالفيروس، تقول “شقير” في ذلك:

كن في زيارة لإحدى العائلات في أسبانيا، ومكثت لديهم لمدة أسبوع كامل، وقبل عودتي إلى ألمانيا بيوم واحد دخلت السيدة إلى المستشفى نتيجة اشتباه في إصابتها بفيروس كورونا، وفي اليوم التالي لوصولي إلى ألمانيا بدأت أعراض المرض بالظهور، حينها دخلت للحجر الصحي الطوعي مباشرة وقمت بإجراء التحاليل اللازمة، وقبل أن أعرف نتائج تحاليلي أخبرتني صديقتي في أسبانيا أن نتائج تحاليلها إيجابية، أي أنها تحمل الفيروس، وهذا ما جعلني شبه متقينة من أنّ نتائج تحاليلي ستكون إيجابية مثلها تماماً، وبالفعل ظهرت نتائج التحاليل الخاصة بي بعد أربعة أيام وكانت النتيجة إيجابية كما توقعت.

عانت السيدة “ميساء” من ارتفاع في درجة الحرارة لنحو تسعة أيام على التوالي، وكانت خافضات الحرارة هو أكثر ما يمكن فعله في مثل هذه الحالة، إلى جانب السؤال اليومي الذي كان مع مديرية الصحة في ألمانيا لمعرفة تطور الأعراض وتقييم حالتها بشكل مستمر، تقول السيدة “شقير” عن تلك المرحلة:

بعد أسبوع واحد من الإصابة أصبت بالرشح والإحتقان أيضاً، وكان الصداع مرافقاً لجميع تلك الأعراض منذ اليوم الأول الذي شعرت فيه بالأعراض، إلى جانب الإسهال الذي استمر ليومين فقط.

كما نوّهت السيدة “ميساء” إلى أن الإصابة غير مرتبطة بالعمر، فأصدقاؤها المقيمون في إسبانيا كانوا عبارة عن أربعة أشخاص أصيبوا جميعاً دون استثناء، وكان بينهم شابان، الأول في عمر الـ23 وآخر بعمر الـ 26، وعلى الرغم من الأعراض الشديدة التي أصابت الجميع على اختلافها إلاّ أنهم لم يحتاجوا لدخول المستشفى باستثناء الأم التي كانت تعاني مسبقاً من الربو وأمراض أخرى متعلقة بالجهاز المناعي، أما باقي أفراد العائلة، بحسب “شقير” فقد عانوا لمدة 15 يوماً من أعراض شديدة كالسعال 

وارتفاع درجة الحرارة.

كما نوّهت “شقير” نقلا عن الأطباء في ألمانيا، بأنه ليس من المستبعد أن يصاب الشخص مرة أخرى حتى بعد شفائه، إذ يتولد لدى المصاب مناعة مؤقتة فقط، ولا توجد أية تقارير طبية تثبت أو تجزم أن المصاب لمرة واحدة لا يمكن أن يصاب مرة أخرى.

تفاصيل كثيرة حول فيروس كورونا وكيفية التعامل معه أفادتنا بها السيدة “ميساء شقير” من خلال تجربتها التي أرادت أن تشاركنا بها عبر “شباب سوريا”، الحلقة كاملة تتابعونها عبر الرابط التالي:

شباب سوريا

حلقة خاصة من #شباب_سوريا مع إحدى المصابات بفيروس #كورونا والتي قررت الحديث عن تجربتها#وطن_اف_ام #WatanFM

Gepostet von ‎Watan Fm | إذاعة وطن‎ am Montag, 30. März 2020

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق