تقاطعات

الشمال السوري بين خطر الفايروس وخطر التهديدات

مع المخاوف العالمية من انتشار فايروس كورونا في شمال سوريا، تبرز إلى سطح، تهديدات تتلقاها مؤسسات اغاثية وإنسانية وصحية، سبق أن حاولت الحد من انتشار الفايروس، سواء عبر اجراءات اتخذتها في شمال سوريا، أو مواقف وتصريحات أيدت إجراءات معينة، تهدف للحد من انتشار الفايروس.

تعلن مدير صحة حلب الحرة، أنها تلقت تهديدات غير مباشرة، كي تدمج جهودها في التصدي للوباء، مع مدير صحة إدلب الحرة، وذلك وفق ما نشر في مواقع صحفية سوريا، لكن المكلف بتسيير أعمال المديرية الدكتور عبد الكريم ياسين، يقول إنها لم تكن تهديدات بقدر ما هي ضغوطات مورست على المديرية.

يؤكد ياسين في برنامج تقاطعات، أن المنظمات الدولية والمحلية، لم تقم بتقديم أي شيء لمديرته، من أجل مكافحة الفايروس، سوى بعض “الكيتات” التي تساهم في اجراء التحاليل الخاصة بالفايروس.

في المقابل، اتخذت عدة جهات في شمال سوريا، موقفاً واضحاَ من محاولات فتح المعابر مع نظام الأسد، منها فريق منسقو الاستجابة، الذي أعلن أن افتتاح المعبر، حتى للتبادل التجاري، قد يسبب انتقال الفايورس من مناطق النظام إلى شمال البلاد.

لكن الفريق تلقى تهديدات مباشرة بناء على مواقفه، يرفض مدير الفريق محمد الحلاج ضمن برنامج تقاطعات، أن يسمي تلك الجهات، لكنه يلمح إلى أنها جهات سورية مدنية وغير مدنية، وجهت تلك التهديدات لاعضاء في الفريق يعملون على الأرض في سوريا.

يؤكد الحلاج إن تلك الجهات، لا تمتلك القدرة على فتح المعابر بالقوة، لكنه يشير إلى أهمية الضغط الشعبي المستمر كي لا تفتح تلك المعابر، فيما ليس هناك قدرة على تعقيم البضائع الداخلة إلى شمال سوريا.

لا تزال قضية المعابر غير الشرعية، تشغل بال المنظمات العاملة في شمال سوريا، فلا قدرة على ضبطها أو معرفة مكانها، يقول الحلاج، إن ذلك صعب الإدراك أو الضبط، فعمليات التهريب تطال البضائع والأشخاص أيضاَ.

 

https://www.facebook.com/388131294570073/videos/305114173846578/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى