قتل 23 عنصراً من قوات الأسد والمليشيات الموالية له باشتباكات مع مسلحين في ريف درعا الغربي، اليوم الثلاثاء 16 آذار، ضمن حلقة من حلقات التوتر المتصاعد بين قوات الأسد وفصائل “التسوية” في الجنوب السوري.
وقالت شبكة “تجمع أحرار حوران” إن 23 من قوات الأسد قتلوا بينهم الرائد “محمد ظريف إبراهيم” المنحدر من قرية ديروتان التابعة للقرداحة في محافظة اللاذقية، خلال محاولة ميليشيات “الفرقة الرابعة” التقدّم باتجاه بلدة المزيريب غربي درعا.
ولفتت الشبكة إلى أن من بين القتلى عناصر من أبناء محافظة درعا انضووا في صفوف مليشيات “الفرقة الرابعة” عقب التسوية.
وكانت مليشيات “الفرقة الرابعة” قد تقدّمت صباح اليوم نحو بلدة المزيريب ووصلت إلى دوار الدلافين، ما نتج عن ذلك استنفاراً للمقاتلين المعارضين في المنطقة، وتصدوا للمليشيات المقتحمة، وفق المصدر ذاته.
واندلعت توترات أكثر من مرة في الريف الغربي لدرعا بالأيام الماضية بعد محاولة قوات الأسد الدخول إلى عدة مناطق تحت سيطرة فصائل “التسوية”، في حين تصدى أبناء المنطقة لمحاولات التقدم وأوقعوا قتلى في صفوف قوات الأسد، قبل أن تتدخل روسيا وتجري مفاوضات طلبت فيها “الفرقة الرابعة” بقوات الأسد تهجير عدد من المعارضين للنظام إلى الشمال السوري، وهو ما قوبل برفض من قبل اللجنة المركزية بدرعا، ما جعل التصعيد قائمًا مع إصرار “الفرقة الرابعة” على دخول الريف الغربي.