أخبار سوريةدمشققسم الأخبار

قصف إسرائيلي على محيط دمشق.. وأحد صواريخ الأسد يسقط جنوبي لبنان

قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع لقوات الأسد والمليشيات الإيرانية في دمشق.

 

وقالت وكالة أنباء الأسد “سانا” إن “الدفاعات الجوية” تصدت بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس 8 نيسان لـ “عدوان إسرائيلي بالصواريخ على بعض النقاط في محيط مدينة دمشق وأسقطت معظم الصواريخ المعادية”.

 

وأضافت الوكالة أن الهجوم وقع في حوالي الساعة الثانية عشرة و56 دقيقة من فجر اليوم، حيث تم برشقات من الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق.

 

وأشارت الوكالة إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة 4 من قوات الأسد وخسائر مادية.

 

إلى ذلك.. ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن أحد صواريخ قوات الأسد سقط في بلدة حولا جنوبي لبنان.

 

وعادة ما تستهدف الطائرات الإسرائيلية مواقع للمليشيات الإيرانية في منطقة دمشق.

 

والثلاثاء 16 آذار، شنّت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية متتالية، استهدفت محيط مطار دمشق الدولي. 

 

وقالت شبكة “صوت العاصمة” إن حصيلة الغارات التي أصابت الأهداف بشكل مباشر بلغت 9 غارات جوية، فيما تمكنت الدفاعات الجوية التابعة لقوات الأسد من اعتراض ثلاثة صواريخ في سماء دمشق وريفها.

 

وأضافت الشبكة أن الاستهداف جاء بعد ساعات على إفراغ طائرة شحن إيرانية، تتبع لخطوط “فارس قشم أير” الإيرانية، كانت تحمل شحنة من الأسلحة والذخائر قادمة من العاصمة طهران.

 

وأوضحت البيانات المُسجّلة في موقع “فلايت رادار” للملاحة الجوية، أن الطائرة الإيرانية المذكورة حطّت في مطار دمشق الدولي قرابة الساعة الحادية عشرة صباحاً، وغادرته بعد قرابة الساعتين.

 

وأكّدت الشبكة أن قاذفات إسرائيلية استهدفت نقطة للدفاع الجوي في ريف القنيطرة الشمالي، بين بلدتي “الحميدية” و”طرنجة” على الشريط الحدودي السوري مع الاحتلال الإسرائيلي، قبل دقائق قليلة على استهداف المطار.

 

وفي 15 شباط الماضي، نفّذت طائرات إسرائيلية هجمات جوية استهدفت فيها موقعاً عسكرياً داخل اللواء “40” التابع للفرقة الرابعة في جبال معضمية الشام غربي دمشق، وأخرى دمّرت فيها قاعدة دفاع جوّي تتمركز ضمن مقرات تتبع للفرقة الرابعة، في محيط قرية البجاع غرب دمشق، بالقرب من طريق دمشق – بيروت القديم، إضافة لاستهداف مقر قيادة الفرقة الأولى قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق الغربي بثلاث غارات متتالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى