أخبار سوريةإدلبسورياسياسةقسم الأخبار

بايدن وبوتين يشيدان بالإجماع على تمرير المساعدات إل سوريا عبر معبر باب الهوى

ومنظمة هيومن رايتس ووتش تندد بالإبقاء على إدخال المساعدات عبر معبر حدودي واحد فقط

أشادت الولايات المتحدة وروسيا بالتعاون الذي أسفر عن تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يمدد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود دون موافقة نظام الأسد، واعتبرتا الخطوة بمثابة “انطلاقة جديدة للعلاقات بينهما”.

 

ورغم الإشادة بالقرار، جاءت مدّة التمديد محط تأويلين متباينين، إذ تقول الولايات المتحدة إنّها لعام واحد، فيما تؤكد روسيا أنّها لستة أشهر قابلة للتجديد، في ضوء تقرير مرتقب لأمين عام الأمم المتحدة في نهاية العام.

 

ولفت دبلوماسيون إلى عدم وجوب التصويت مجددا على النص بعد ستة أشهر، بينما رأى دبلوماسيون آخرون أن لا مفر من هذا التصويت.

 

وأجرى الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة 9 تموز، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، “أشادا” خلاله باتفاق فِرقهما الذي أدى إلى “التجديد بالإجماع” لآلية إيصال المساعدات الإنسانية، حسب بيان للبيت الأبيض.

 

كما رحبت أنقرة بتمديد مجلس الأمن الدولي الجمعة آلية إيصال المساعدات الإنسانية “الضرورية”.

 

وأشار السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا إلى أنّ الاتفاق الذي يأتي في أعقاب القمة بين بوتين وبايدن، “تاريخي”.

 

وقال “للمرة الأولى، لا تكتفي روسيا والولايات المتحدة بالاتفاق، ولكنهما تقدمتا أيضاً بنص مشترك يؤيده كافة الزملاء في المجلس”.

 

وأضاف “نتمنى أن يشكل هذا السيناريو نقطة تحول لا تستفيد منها سوريا فحسب، وإنّما أيضاً كافة منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.

 

وكانت روسيا، الحليفة الرئيسة للنظام سعت طويلاً من أجل إنهاء هذه الآلية لصالح أخرى تقرّ إمرار المساعدات عبر الجبهات انطلاقا من دمشق بغية الاعتراف بسيادتها الكاملة على كافة الأراضي السورية.

 

من جهتها، رحبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، بهذا التعاون الذي نادرا ما يسجّل مع روسيا.

 

وقالت عقب التصويت “من المهم أنّ الولايات المتحدة وروسيا تمكنتا من التشارك في مبادرة إنسانية تخدم مصالح الشعب السوري”.

 

وشددت على أنّها “لحظة مهمة للأمم المتحدة ومجلس الأمن اللذين أظهرا اليوم قدرتنا على القيام بما هو أكثر من مجرد الكلام. بمقدورنا العمل سويا من أجل إيجاد حلول” وتنفيذ مبادرات.

 

وتابعت الدبلوماسية الأميركية التي طالبت في بدء المفاوضات السماح باستخدام ثلاثة معابر حدودية، “بفضل هذا القرار، يمكن لملايين السوريين تنفس الصعداء بالنظر إلى أنّ المساعدات الإنسانية الحيوية سيستمر تدفقها عبر المعبر الحدودي باب الهوى”.

 

ورغم الإجماع الغربي والروسي على أنّ الوضع الإنساني في سوريا أسوأ حاليا من أي وقت مضى، فإنّ موسكو تعزو الأسباب إلى العقوبات الغربية، ما تنفيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

بدوره رحّب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالقرار ولكن من دون أن يتناول مسألة المدّة الزمنية للتمديد.

 

ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان بالإبقاء على معبر حدودي واحد، فيما أعربت منظمة أوكسفام عن الخشية من “مستقبل غامض” مع التمديد “لستة أشهر” فقط.

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى