تفاعل ناشطون سوريون وعرب مع شابة سورية استشهدت بنيران قوات الأسد في جبل الزاوية جنوبي إدلب، بعد يومين فقط من زفافها.
ولقب الناشطون الشابة السورية “مريم بركات” بـ “عروس جبل الزاوية”، حيث انتشرت لها صور وهي تردي خاتم عقد قرانها قبل وبعد استشهادها، ما أثار حزن الآلاف على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعت شمس الأمس بسعادة غمرتها بعقد قرانها.. واستفاقت شمس اليوم فزعة على رحيلها.. هكذا نحن السوريون مرتبطون بالشمس.. شروقاً وغروباً #عروس_جبل_الزاوية pic.twitter.com/ZgwEPFtBbR
— Hasan-Alahmad (@Hasan_M_Alahmad) July 23, 2021
#ريف_إدلب
عروس "جبل الزاوية" قتلتها قذائف بوتين لترتقي بروحها عروساً في الجنة بإذن الله .. pic.twitter.com/e8Kj4Or1gd— وايل العنِزِي (@waill695) July 23, 2021
عروس جبل الزاوية السورية..
قبل يومين زُفّت إلى زوجها بالثوب الأبيض و اليوم إلى ربّها بالثوب الأحمر.
اللَّهُمَ يا ربّ
من رحيم البيت إلى الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء.
اللَّهُمَ اجبر مصاب هذه الأمة و انتقم ممن خذلها. pic.twitter.com/s4vHpQQL1L— أحمد السوري (@Hamawi87) July 23, 2021
يومين فقط بين زفافها الأول في الدنيا، وزفافها الثاني إلى الآخرة.
الشهيدة #عروس_جبل_الزاويةوإن مات الضمير
هان الدم والأخ،والوطن
لله المشتكى
كلنا مسؤولون أمام الله
صمتنا جريمة
صمتنا سلاح اخر يقتلهم#ادلب_تواجه_الارهاب_الروسي #فريق_مجاهدون https://t.co/KSdK1RKs8o— قُنُوت 𓂆🇵🇸 (@QuNoOTosama) July 23, 2021
وارتكبت قوات الأسد مجزرة في ريف إدلب، صباح الخميس 22 تموز.
وقال مراسل وطن إف إم، إن قوات الأسد استهدفت بقذائف كراسنبول الروسية منازل المدنيين في قرية ابلين بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لسقوط 7 شهداء وعدد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأوضح مراسلنا أن جميع الضحايا من عائلة واحدة.
وكانت قوات الأسد صعدت مؤخراً من وتيرة القصف على سهل الغاب، وكذلك على جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
ومساء الثلاثاء 20 تموز، استشهد مدني وأصيب 19 آخرون بينهم 5 أطفال، جراء استهداف قوات الأسد بصاروخ موجه سيارة مدنية على الطريق الواصل بين بلدتي بداما – الزعينية غربي إدلب.
والأحد 18 تموز، قال مراسل وطن إف إم، إن طفلاً استشهد وأصيب آخرون بقصف لقوات الأسد بالمدفعية الثقيلة على أطراف مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي، وجاء ذلك بعد ساعات من استشهاد 7 مدنيين وإصابة 9 آخرين معظمهم أطفال ونساء بمجزرة ارتكبتها قوات الأسد جراء قصفها بقذائف مدفعية موجهة بالليزر الأحياء السكنية في بلدة إحسم بريف إدلب الجنوبي، كما أصيبت طفلتان بقصف مماثل على بلدة بليون بالريف نفسه.
وتتعرض مناطق شمال غربي سوريا لخروقات وقصف مستمر من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية والطائرات الروسية، رغم سريان اتفاق موسكو منذ 5 آذار 2020، ما يدفع فصائل المعارضة إلى الرد على تلك الخروقات.