أخبار سوريةدرعاقسم الأخبار

في 48 ساعة.. مقتل 7 أشخاص بعدة عمليات اغتيال في محافظة درعا

تتواصل حالة الاغتيالات في مناطق متفرقة من محافظة درعا، لتطال 7 أشخاص خلال الـ 48 ساعة الماضية، وفق ما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

 

وقال التجمع إن عبوة ناسفة انفجرت الأربعاء 13 نيسان، بالقرب من كراج دمشق في مدينة إزرع بريف درعا الشمالي، دون وقوع ضحايا نتيجة التفجير، مضيفاً أن العبوة الناسفة كانت مزروعة في إحدى حاويات القمامة بجانب مبنى المالية في ازرع، مشيراً إلى أن المنطقة مزدحمة، حيث تعتبر محطة لانطلاق الحافلات من وإلى العاصمة دمشق.

 

ونقل التجمع عن “مصدر خاص” قوله، إنّ أصابع الاتهام بتفجير العبوة تتجه نحو المدعو “حسام القباطي” متزعم خلية أمنية تابعة لميليشيا حزب الله ومدعومة من قبل إيران في مدينة إزرع، بهدف إثارة الفوضى في المنطقة.

 

كما عثرت وحدات الهندسة التابعة للنظام في درعا على عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من أحد المدارس الابتدائية في بلدة محجة شمالي درعا، وقامت بتفجيرها دون وقوع إصابات.

 

ولفت التجمع إلى أن مجهولين نفذوا خلال الـ 48 ساعة الماضية 5 عمليات اغتيال في درعا أدت إلى مقتل 7 أشخاص بينهم طفلان، وأخرى بدافع السرقة نتج عنها مقتل شخص واحد، أبرزها محاولة اغتيال عضو اللجنة المركزية لمدينة درعا “عبد الناصر المحاميد” الملقب “أبو شريف” حيث ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزله في درعا البلد واقتصرت الأضرار على المادية.

 

كما استهدف مجهولون الشاب “أحمد الشاذلي” بالرصاص المباشر  في بلدة المسيفرة شرقي درعا ما أسفر عن مقتله، ولفت التجمع إلى أن “الشاذلي” عنصر ضمن مجموعة محلية تابعة لـ “المخابرات الجوية” يتزعمها القيادي السابق في فصائل المعارضة “محمد علي الرفاعي” الملقب “أبو علي اللحام”.

 

كما قتُل أمين شعبة “حزب البعث” في مدينة نوى غربي درعا “فريد محمد العمارين” حيث جرى استهدافه الثلاثاء 12 نيسان، بإطلاق نار مباشر بالقرب من ساحة “أبو السل” وسط المدينة، حيث يُعتبر من أشد موالي النظام، إذ سبق له أن أنشأ مركزاً للانتخابات الرئاسية للنظام في مقر شعبة حزب البعث وسط المدنية.

 

هذا وُقتل كلٌ من “شجاع الحوساني” و“علي الرمح” والطفلان “محمد الحوساني” (3 سنوات) و “إسراء الحوساني” (4 سنوات) جراء استهدافهم بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي الدارة والمليحة الشرقية.

 

كما استهدف مجهولون الشاب “محمد شاحدة” بإطلاق نار مباشر أدى إلى مقتله على الفور، حيث اقتحم مسلحون خياماً لعشائر البدو على الطريق الواصل بين بلدتي المسيفرة وجبيب في ريف درعا الشرقي بهدف استهدافه.

 

وينحدر “شاحدة” من عشائر البدو في محافظة السويداء، حيث انتقل إلى ريف درعا الشرقي منذ سنوات، ويعمل ضمن مجموعة محلية تابعة للمخابرات الجوية يتزعمها القيادي السابق في فصائل المعارضة “محمد علي الرفاعي”.

 

أما في مدينة طفس غربي درعا، فقُتل المدعو “حسين علي الحتيتي” أثناء محاولة لصوص سرقة سيارته من شرق المدينة، حيث كان نائماً بالقرب منها، وعندما شعروا به أطلقوا النار بشكل مباشر عليه ولاذوا بالفرار.

 

وتعاني درعا من عمليات اعتقال وانتهاكات شبه يومية تقوم بها قوات الأسد بحق الشبان رغم توقيع اتفاقي “تسوية”، وذلك بالتزامن مع عمليات اغتيال متكررة يرجح ناشطون أنها متبادلة بين مليشيات إيران وقوات الأسد من جهة، ومعارضين للنظام من جهة أخرى، وذلك بسبب الانتهاكات التي تقوم بها مليشيات النظام وإيران وسعيها إلى تأجيج التوتر وتصفية المنتمين للثورة وكياناتها في وقت سابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى