أخبار سوريةالسويداءدرعاقسم الأخبار

قتيلان بعملية اغتيال في ريف السويداء.. وهجوم على حاجز بدرعا البلد

شهدت مناطق في الجنوب السوري عمليات اغتيال جديدة، بالتزامن مع هجوم استهدف حاجزاً لقوات الأسد وسط مدينة درعا.

 

وقال “تجمع أحرار حوران” إن كلاً من “سامي المير” و”منير ابراهيم النمير” قُتلا جراء استهدافهما مساء الأربعاء 20 نيسان، بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة خربا في ريف السويداء الغربي.

 

وبحسب التجمع؛ فإن “سامي” يشغل منصب رئيس “الجمعية الفلاحية” في البلدة، في حين أن “منير” مدني لا ينتمي لأي جهة عسكرية.

 

وتعد بلدة خربا بوابة محافظة السويداء على جارتها درعا، وتجاورها كلٌ من بلدة معربة ومدينة بصرى الشام شرقي درعا، وكانت تخضع لسيطرة فصائل المعارضة قبل دخول نظام الأسد إليها عام 2018.

 

وأضاف التجمع أن مسلحين مجهولين هاجموا بالأسلحة الرشاشة حاجز “المسلخ” التابع لقوات الأسد في حي البحار بدرعا البلد.

 

وفي 18 نيسان، قال “تجمع أحرار حوران” إن المساعد في قوات الأسد “محمد فداء سلطان الوادي” قُتِل برصاص مجهولين قرب بلدة عقربا شمالي درعا، مشيراً إلى أنه ينحدر من عقربا، وجرى استهدافه من قبل مجهولين أثناء عودته من مكان خدمته في “الفرقة التاسعة” بمدينة الصنمين.

 

وأضاف التجمع أن عدداً من عناصر قوات الأسد أصيبوا جراء استهداف مجهولين لسيارة عسكرية بالرصاص المباشر على الأوتوستراد الدولي “دمشق – درعا” بين مدينة ازرع وبلدة نامر شرقي درعا.

 

إلى ذلك، قُتل الشاب “محمد سمير النصّار” جراء استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في مدينة الصنمين شمالي درعا.

 

وبحسب التجمع؛ فإن “النصّار” مدني لاينتمي إلى أي جهة عسكرية.

 

وتعاني درعا من عمليات اعتقال وانتهاكات شبه يومية تقوم بها قوات الأسد بحق الشبان رغم توقيع اتفاقي “تسوية”، وذلك بالتزامن مع عمليات اغتيال متكررة يرجح ناشطون أنها متبادلة بين مليشيات إيران وقوات الأسد من جهة، ومعارضين للنظام من جهة أخرى، وذلك بسبب الانتهاكات التي تقوم بها مليشيات النظام وإيران وسعيها إلى تأجيج التوتر وتصفية المنتمين للثورة وكياناتها في وقت سابق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى