أخبار سوريةإدلبقسم الأخبار

أطباء بلا حدود تدعو إلى توفير مزيد من الدعم للعوائل المتضررة من الفيضانات شمال سوريا

شددت “منظمة أطباء بلا حدود” على أن حجم الأزمة في شمال غرب سوريا عقب الفيضانات التي ضربت المنطقة مؤخراً، إضافة إلى العدد الكبير من النازحين، يتطلبان استجابة جماعية.

 

وفي تغريدة على منصة “إكس”، قالت المنظمة إن الفجوة الملاحظة في الجهود الإنسانية تشكل تحدياً أمام تقديم المساعدة الفعالة للمجتمعات المحتاجة، داعية إلى توفير المزيد من الدعم المادي، لمساعدة العائلات النازحة التي تضررت من الفيضانات.

 

وأشارت المنظمة إلى أنها وزعت المواد الأساسية والخيام على المتضررين، في إطار الاستجابة للفيضانات الأخيرة، التي أثرت على أكثر من 160 عائلة نازحة.

 

ومؤخراً، أثّرت العاصفة المطرية التي ضربت مناطق شمال غربي سوريا خلال الأيام الماضية، على الكثير من المباني القديمة والجدران المتصدعة جراء القصف السابق والزلزال.

 

وقال الدفاع المدني السوري، إن فرقه عملت بطلب من الأهالي على إزالة عددٍ من الجدران المتصدعة والآيلة للسقوط في بلدة الناجية غربي إدلب، لحماية المدنيين من خطر سقوطها المفاجئ والأضرار التي قد تخلفها.

 

وفي 20 كانون الثاني، قال الدفاع المدني السوري، إن عائلة أصيبت برضوض مؤلفة من رجل وزوجته وثلاثة أطفال، وامرأة أخرى بحالة حرجة، إثر انهيار سور متأثراً بالأمطار على خيمةٍ في مخيم الحمود في باتبو غربي حلب.

 

جدير بالذكر أن مخيمات النازحين في شمال غربي سوريا عرضة للأمطار والسيول في كل شتاء نتيجة ضعف البنية التحتية للخيام وعدم قدرتها على مواجهة السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة.

 

وقبل أيام، كشف  فريق “منسقو استجابة سوريا” تضرر نحو 110 آلاف نازح، ضمن 309 مخيمات في شمال غربي سوريا، وذلك جراء الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخراً وأدت لسيول وفيضانات.

 

وفي بيان له، قال الفريق إن الأضرار امتدت من مخيمات خربة الجوز بريف إدلب الغربي، وصولاً إلى المخيمات القريبة من الحدود الشمالية في ريف حلب، إضافة إلى محيط مدن وبلدات إدلب ومعرة مصرين وكللي وحربنوش وكفر يحمول وحزانو وزردنا، محذراً من أن الأوضاع “كارثية” داخل المخيمات، نتيجة العوامل الجوية الحالية، ولافتاً إلى أن المنطقة تحتاج بالحدّ الأدنى إلى أكثر من 20 يوماً للتعافي.

 

وأضاف البيان أن ذلك يأتي وسط “الغياب التامّ” للاستجابة الإنسانية من الجهات العاملة في المنطقة لأزمة النازحين، معرباً عن مخاوفه من تحوُّل المخيمات إلى مناطق منكوبة، داعياً المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي، إلى التدخل السريع لإغاثة المنكوبين والوقوف على احتياجاتهم وتلبية خدماتهم الأساسية، وتعويض الأضرار الناجمة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى