أخبار سوريةإدلبحلبقسم الأخبار

“منسقو الاستجابة”: نازحون لا يحصلون على المساعدات الضرورية بعد الفيضانات

قال فريق “منسقو استجابة سوريا” العامل في الشأن الإنساني شمال غربي سوريا، إنه تلقّى عشرات الشكاوى الجديدة حول عدم حصول النازحين على المساعدات الإنسانية اللازمة في المخيمات التي تضررت خلال الهطولات المطرية التي طرأت على المنطقة منذ بداية العام الحالي.

 

وفي بيان له أشار الفريق إلى عدم تقدير العديد من المنظمات والهيئات الانسانية العاملة في المنطقة لحساسية الأوضاع الانسانية الحالية التي تمر بها محافظة إدلب، والتي تشهد ازدياد في الحاجة لتقديم المساعدات الإنسانية بشكل أكبر من الأوقات السابقة.

 

وأضاف أن هناك غياب رؤية واضحة لدى العديد من الجهات للتخفيف من حدة هذه الأزمة التي تزداد يوماً عن يوم، إضافة لـ “تأجيج الاحتقان لدى عدد كبير من الفئات المعوزة، بسبب عدم الحصول على المساعدات الإنسانية بعد الأضرار الأخيرة”.

 

وتابع البيان: “أخيراً، وبناء على المعطيات السابقة، يطالب منسقو استجابة سوريا من كافة الجهات الفاعلة في الشأن الانساني تنسيق الجهود بشكل كامل وخاصة بين المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة و وضع قاعدة بيانات المتضررين على مستوى المنطقة، وضع آلية شفافة لاختيار المستفيدين، وضع استراتيجية ناجعة وسريعة لوصول هذه المساعدات لمستحقيها، التواصل بشفافية مع الرأي العام بخصوص تطورات العمليات الانسانية والنسب المحققة”.

 

وقبل أيام، شددت “منظمة أطباء بلا حدود” على أن حجم الأزمة في شمال غرب سوريا عقب الفيضانات التي ضربت المنطقة مؤخراً، إضافة إلى العدد الكبير من النازحين، يتطلبان استجابة جماعية.

 

وفي تغريدة على منصة “إكس”، قالت المنظمة إن الفجوة الملاحظة في الجهود الإنسانية تشكل تحدياً أمام تقديم المساعدة الفعالة للمجتمعات المحتاجة، داعية إلى توفير المزيد من الدعم المادي، لمساعدة العائلات النازحة التي تضررت من الفيضانات.

 

وأشارت المنظمة إلى أنها وزعت المواد الأساسية والخيام على المتضررين، في إطار الاستجابة للفيضانات الأخيرة، التي أثرت على أكثر من 160 عائلة نازحة.

 

ومؤخراً، أثّرت العاصفة المطرية التي ضربت مناطق شمال غربي سوريا خلال الأيام الماضية، على الكثير من المباني القديمة والجدران المتصدعة جراء القصف السابق والزلزال.

 

وقال الدفاع المدني السوري، إن فرقه عملت بطلب من الأهالي على إزالة عددٍ من الجدران المتصدعة والآيلة للسقوط في بلدة الناجية غربي إدلب، لحماية المدنيين من خطر سقوطها المفاجئ والأضرار التي قد تخلفها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى