أخبار سوريةإدلبقسم الأخبار

قادمة من اللاذقية.. طائرتان مُسيّرتان تهاجمان سيارات مُحمّلة بالأغنام

أصيب سائقا سيارتين محملتين بالأغنام بجروح إثر استهداف مسيرتين انتحاريتين انطلقتا من مواقع قوات الأسد في ريف اللاذقية الشرقي.

 

وقال الدفاع المدني السوري إن السيارتين كانت على الطريق الواصل بين بلدة بداما وقرية الصفيات في ريف إدلب الغربي، وأدى الاستهداف أيضاً لنفوق عدد من الأغنام وأضرار في السيارتين.

 

ومؤخراً، قال الدفاع المدني السوري إنه في سياسة ممنهجة لإطالة أمد الحرب وقتل المزيد المدنيين تستخدم قوات الأسد الطائرات المسيرة الانتحارية في الكثير من هجماتها على المدنيين لتقوض حياة السوريين وتحد من تنقلاتهم وتمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم في وقت تتراجع فيه الاستجابة الإنسانية ويزيد تغافل المجتمع الدولي عن احتياجات السوريين في شمال غربي سوريا.

 

وتستمر الهجمات بالصواريخ الموجهة والمسيرات الانتحارية على شمال غربي سوريا، لتحرم السكان من بهجة الشهر المبارك وتحول فرحتهم واستعداداتهم لاستقبال رمضان إلى حزن وعزاء، وفق الدفاع المدني.

 

ويوم السبت 9 آذار، قُتل طفلٌ وأصيب 3 مدنيين بينهم طفلان، حالة أحدهما حرجة وهو شقيق الطفل الذي قُتل، إثر استهدافٍ لقوات الأسد بصاروخ موجّه، لسيارة مدنيّة كانت تقلّهم من المدرسة إلى منزلهم بالقرب من معملٍ مدنيٍ (معمل حمّيكو) في مدينة دارة عزة غربي حلب.

 

واستهدفت هجمات بطائرات مسيرة انتحارية، انطلقت من مناطق سيطرة قوات الأسد عدة مناطق في سهل الغاب شمال غربي حماة، الأحد 10 آذار، توزعت على هجومين بطائرتين مسيرتين انتحاريتين استهدفتا سيارة مدنية في قرية الزقوم، وهجوم بمسيرة انتحارية استهدف سيارة مدنية في قرية الحميدية، فيما استهدف هجومان بطائرتين مسيريتين انتحاريتين أراضٍ زراعية بالقرب من منازل المدنيين في بلدة قسطون بسهل الغاب شمال غربي حماة، دون وقوع إصابات بين المدنيين.

 

وكانت توفيت امرأة مسنّة متأثرة بجراحها وأصيب 6 مدنيين بينهم 4 أطفال بجروح، ورجل جروحه بليغة، إثر قصف مصدره مناطق السيطرة المشتركة لقوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية على قرية كباشين غربي حلب، يوم السبت 9 آذار، حيث كانت إصابة المرأة خطيرة للغاية وأدت لوفاتها بعد ساعات من إصابتها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى