انتشرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والأمن الداخلي التابع لها، اليوم الجمعة، ضمن مناطق سيطرة قوات الأسد على طول نهر الفرات بين الرقة ودير الزور، جاء ذلك في إطار اتفاق برعاية روسية.
وأرسلت قسد نحو 200 عنصر من قواتها المجهزة بالعتاد الميداني، بينهم قيادات ميدانية من مجلسي الرقة والطبقة العسكريين، إلى مناطق في ريف الرقة الشرقي الخاضع لسيطرة النظام، لسد الفراغ في النقاط التي انسحب منها النظام باتجاه بادية حمص لمواجهة مقاتلي إدارة العمليات العسكرية هناك.
انتشرت القوات في نقاط محددة شملت: معبر شنان، غانم العلي، السبخة، الخميسية، ومعدان. وفي ريف الرقة الغربي، انتشر نحو 50 عنصراً من قسد مع عربات مدرعة في بادية حقل الثورة وبلدة دبسي عفنان، لتعزيز الجبهة الغربية القريبة من خطوط التماس مع ريف حلب وبادية حماة.
وحتى هذه اللحظة وبحسب مواطنين فإن قوات الأسد تتسلم إدارة المؤسسات الحكومية والخدمية في هذه المناطق، فيما يقتصر دور قسد على الوجود العسكري فقط.
جاء هذا الانتشار بتسهيلات وموافقة روسية في ريف الرقة ودير الزور والطرق الرئيسية، وسط انشغال قوات الأسد بالدفاع عن مناطقها في المنطقة الوسطى، وللحد من تقدم الفصائل المعارضة في البادية السورية.