سياسة

يحيى العريضي : نناقش مسألة ” سوتشي ” وموقف الأمم المتحدة منه سلبي

أوضحت المعارضة السورية موقفها من مؤتمر المفاوضات المزمع عقده في “سوتشي” الروسية، وردت على مطالب موسكو لها، التي جاءت على لسان المندوب الروسي في الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم وفد المعارضة المفاوض يحيى العريضي، إن مسألة مشاركة وفد المعارضة في مؤتمر “سوتشي” ما زالت قيد المناقشة.

وأضاف أن المسألة ليست بالذهاب أو عدمه، المسألة مسألة هدف فإذا كان هذا المؤتمر سيحقق للسوريين مسألة الانتقال السياسي وسيفتح ملف المعتقلين فليس لدى المعارضة مانع في الذهاب إلى سوتشي أو إلى سيبيريا.

ولفت العريضي إلى أنه “حتى الآن ما زال موقف الأمم المتحدة سلبيا تجاه المؤتمر، وحتى من قبل الدول الأوروبية والولايات المتحدة، والمسار السياسي موجود في جنيف”.

ومن المقرر أن تنظم روسيا في مطلع العام المقبل مؤتمر الحوار السوري في مدينة “سوتشي” الساحلية.

وردا على المطالب الروسية التي جاءت على لسان المندوب الروسي في الأمم المتحدة “أليكسي بورودافكين”، الجمعة، من وفد المعارضة، وهي أن على وفد المعارضة إعلان الجاهزية لمحاربة تنظيم الدولة وجبهة النصرة، ودعم وقف القتال، وإنشاء مناطق خفض التصعيد ، و”التوقف عن وصف وفد (الحكومة السورية) بوفد نظام الأسد”، فضلاً عن التخلي عن ما اعتبره شرطا مسبقاً ألا وهو رحيل بشار الأسد، قال العريضي، إن المعارضة تحارب الإرهاب بكل أشكاله، بينما نظام الأسد ينسق مع تنظيم الدولة في محيط إدلب.

وتابع بأن الفصائل ملتزمة بمناطق “خفض التصعيد” بالمنطق، بينما يقوم نظام الأسد ومليشيات حزب الله ومليشيات إيران بخرقها، وحتى روسيا تقوم بذلك، “ما يعني أن هذا الشرط مردود في وجه من أطلقه”.

وتهكم العريضي من الطلب الروسي المتعلق بضرورة “التوقف عن وصف وفد الحكومة السورية بوفد نظام الأسد”، قائلا: “لن نصفه بوفد النظام، سنصفه بوفد منظومة الاستبداد”.

وأما بخصوص تخلي المعارضة عن مطلب رحيل بشار الأسد، قال العريضي: “إذا كانت الأمم المتحدة تصدر قرارات حبر على ورق، وتريد أن تدعس عليها، فنحن كذلك سندعس عليها”، وأضاف: “لكن إذا أرادت روسيا ونظام الأسد من خلفها أن تضع القرار الأممي رقم 2254 خلفها فنحن نتمسك به”.

واستطرد قائلا: “إذا أرادت روسيا أن استمرارية سبع سنوات قادمة من البلاء الأعظم على السوريين، الذي لم يطالب إلا بحريته، فلن تستطيع لا هي ولا غيرها فعل ذلك”.

واختتم العريضي حديثه قائلا: “لن يسقط حق السوريين بالتغاضي، وإذا استطاعت روسيا فرض بقاء الأسد، فهذا العالم يحكمه قانون الغاب، وليس قانون الأمم المتحدة”.

وطن اف ام / عربي 21 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق