سورياسياسة

مكاتب التجنيس بألمانيا تطالب السوريين المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية باستخراج جوازات سفر سورية

أين تكمن خطورة هذا القرار وما هي تداعياته ومصلحة نظام الأسد منه ؟

بدأت بعض مكاتب التجنيس في العديد من الولايات الألمانية بالطلب من اللاجئين السوريين تسجيل أطفالهم الذين ولدوا في ألمانيا بالسجلات السورية واستخراج جواز سفر جديد لكل فرد يتقدم للحصول على الجنسية.

وحول تبعات هذا الأمر قالت مراسلة وطن إف إم في أوروبا سمية طه، إن الإجراء الجديد يدعو اللاجئين السوريين الحاصلين على حق اللجوء الإنساني والسياسي استخراج جواز سفر، ويشمل الكثير من السوريين الهاربين من النظام والمقيمين في ألمانيا منذ 5 سنوات ولم يستخرجوا الأوراق.

ولفتت سمية، إلى أن السوريين أصبحوا مطالبين اليوم بتسجيل أطفالهم في سوريا وتقييد الزواج ومن ثم استخراج جواز سفر لكل شخص يتقدم بطلب التجنيس، وهو ما يمكن اعتباره دعماً مالياً لنظام الأسد بسبب تكلفة الجواز العالية.

وأضافت سمية، أن هذا الأمر يعرض السوريين للانتظار والمضايقات والتكلفة، خاصة أن الجواز يُستخرج من السفارة السورية في برلين، وليس متاحاً في كافة الولايات، فضلاً عن الأعداد الكبيرة من السوريين الذين يتواجدون في ألمانيا من الذين أتموا 6 سنوات، حيث ستذهب تلك المبالغ الكبيرة إلى خزينة نظام الأسد.

ويمكن الاستماع إلى تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع عبر المداخلة التي أجرتها سمية طه وبينت فيها تبعات القرار وانعكاساته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى