سورياسياسة

أبو الغيط: لا توافق على عودة نظام الأسد للجامعة العربية والقمة المقبلة لن تُعقد بموعدها

استبعد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عودة عضوية سوريا في القمة العربية المقبلة بالجزائر إلى نظام الأسد، مشيراً إلى أن هناك دولاً ترفض ذلك دون أن يُفصح عنها.

 

وقال أبو الغيط في تصريحات مع وسائل إعلام أردنية، أمس الأربعاء 2 شباط، إن القمة العربية لن تُعقد في موعدها، مضيفاً بخصوص حضور نظام الأسد: “حتى الآن لايبدو الأمر كذلك، لكن إلى حين انعقاد الأمر وإذا ما وقع تشاور بين الدول الأعضاء على منهج محدد، وإذا ما توافقوا على التحدث إلى الحكم في سوريا، وقيام الحكم في سوريا بالتجاوب مع المواقف العربية المطروحة عندئذ أتصور أنه لن يكون هناك ما يمنع من عودتها”.

 

وعن وجود أي دول في الجامعة العربية، تعارض عودة نظام الأسد، قال أبو الغيط إن هناك دولاً تحدثت عن ذلك وأنه لن يتحدث عنها أو يذكر أسماءها، وأضاف: “هناك دول قالت إنه لا يوجد عودة لسوريا إلى الجامعة، بسبب بقائها على مواقفها”.

 

وتابع: “هناك أطراف عربية أخرى تقول، لنتفاعل مع الحكم في سوريا ونرى الحدود التي يتجاوب مع مطالبنا، على سبيل المثال ، هناك قرارات صادرة في الأمم المتحدة متعلقة بسوريا ولابد من الأخذ بعين الاعتبار، أننا جميعا كعرب الاهتمام بها وبالشأن السوري، لأن هناك ملايين المواطنين من الشعب السوري تضرروا وكذلك الأردن تضرر ضرراً بالغاً والعراق ولبنان تضرر والإقليم يعاني كله بسبب التوتر والتدخلات الخارجية سواء من قوى إقليمية أو قوى كبرى في الشأن السوري”.

 

وفي رده على سؤال حول رأيه بوجود ضرورة عاجلة لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال: “عودة أي طرف عربي هو قوة للجامعة لاشك، لكن أتمنى أن هذه العودة لكي تحقق للجامعة أن تعود بسوريا المتوافقة مع الإقليم نفسه، وحتى هذه اللحظة أتابع مواقف الدول العربية والجميع يتحرك بحذر شديد”.

 

وعما يمنع عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية، قال أبو الغيط إن “هناك قراراً دولياً رقم 2254 يطالب بمواقف محددة، عبر وسيط يتحدث إلى كل من الثوار من ناحية والحكومة السورية من ناحية”، مشيراً إلى أن الجامعة تتابع كل ذلك.

 

وكان من المقرر أن تعقد القمة العربية المقبلة في آذار المقبل في الجزائر.

 

وسعت الإمارات والأردن وسلطنة عمان إلى رفع مستوى التطبيع مع نظام الأسد، بعكس قطر والسعودية واللتين صرحتا أنهما ضد عودة نظام الأسد للجامعة العربية، وذلك بسبب جرائم الحرب التي ارتكبها في سوريا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى