سورياسياسة

الائتلاف يندد بتصريحات إيران ويعلن دعم إدارة الشرع

ندد الائتلاف الوطني السوري بتصريحات النظام الإيراني التي قال إنها “تهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن وخلق فتنة طائفية في سورية، باستخدام فلول نظام الأسد البائد وعملاء إيران في احتجاجات طائفية واستهداف قوى الأمن السورية بعمليات إرهابية أدت إلى استشهاد وجرح عدد منهم”.

 

وأضاف الائتلاف في بيان له، أن “هذه الفئة من عملاء إيران وفلول النظام البائد لا تمثل الطائفة العلوية التي أكدت عبر أكثر من بيان لوجهاء وشيوخ الطائفة وقوفها مع بقية الشعب السوري، وتأييدها لمحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين”.

 

وتابع البيان: “نناشد أبناء شعبنا في هذه الأوقات العصيبة بالالتزام بتعليمات القيادة العسكرية في المناطق التي شهدت توترات مؤخراً، حرصًا على سلامتهم ومن أجل عدم استغلالهم من قبل فلول النظام وعملاء إيران”.

 

وحمّل الائتلاف الوطني “النظام الإيراني كامل المسؤولية عما حدث، ويطالبه بعدم التدخل في الشأن السوري، ويؤكد أن سجل النظام الإيراني في سورية مليء بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالشراكة مع نظام الأسد البائد، وإن سورية لن تدخر جهداً لمحاسبة كل من تورط في دماء السوريين الأبرياء”.

 

وتابع البيان أن “سورية اليوم بحاجة جهود جميع أبنائها للنهوض مجدداً بعد عقود القمع والاستبداد، والجميع مطالبون بالعمل الوطني الجماعي ورفض أي نوع من التفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وذلك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام، لبدء مسيرة البناء والازدهار والتطور”.

 

وختم بالقول إنه “يُعبّر عن دعمه للإدارة السورية المؤقتة لتفعيل الآليات القضائية المستقلة والنزيهة والعادلة، لبدء محاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب، ويؤكد على أهمية تعاون جميع السوريين مع السلطات المختصة من أجل استتباب الأمن وترسيخ السلم الأهلي في المحافظات السورية كافة”.

 

وقبل يومين، حذر وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، إيران من بث الفوضى في سوريا.

 

وقال الشيباني في تغريدة على منصة “إكس” إنه يجب على إيران احترام إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد وسلامته، مشيراً إلى أن دمشق تحذر طهران من بث الفوضى في سوريا وتحملها كذلك تداعيات التصريحات الأخيرة.

 

وجاء حديث الشيباني رداً على تصريح لوزير الخارجية الإيراني، قال فيه إن من يعتقدون بتحقيق انتصارات في سوريا عليهم التمهل في الحكم فالتطورات المستقبلية كثيرة، حسب زعمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى