أخبار سوريةإدلبقسم الأخبار

خروقات متجددة لقوات الأسد ضد مناطق شمال غربي سوريا

جددت قوات الأسد والمليشيات الإيرانية الخروقات ضد مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمال غربي سوريا.

وقال مراسل وطن إف إم، إن قوات الأسد استهدفت صباح اليوم السبت 27 آذار بصاروخ كورنيت مدخل بلدة الناجية دون وقوع أضرار بشرية.

وجاء ذلك بعد ساعات من قصف قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة قرى فليفل وسفوهن ومجدليا في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الروسية في أجواء إدلب وأرياف حلب.

ويستمر تصعيد قوات الأسد وروسيا في شمال غربي سوريا رغم استدعاء وزارة الخارجية التركية السفير الروسي لدى أنقرة ألكسي يرهوف، بخصوص الهجمات الأخيرة في سوريا.

 

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية الثلاثاء 23 آذار عن مصادر دبلوماسية أن المباحثات التي جرت في الخارجية مع يرهوف، الإثنين الماضي، ركزت على الهجمات في سوريا.

 

ولفتت إلى أن الخارجية نقلت للسفير الروسي “مخاوف وقلق” تركيا إزاء تلك الهجمات.

 

وأوضحت المصادر أن اللقاء بحث أيضًا الهجوم على المستشفى في بلدة الأتارب بريف محافظة حلب الغربي.

 

والأحد 21 آذار، استشهد مدني وأصيب آخرون إثر غارات جوية روسية استهدفت معملاً للإسمنت وكراجاً للشاحنات في منطقة باب الهوى الحدودية بريف إدلب الشمالي.

 

كما سببت الغارات حرائق كبيرة في الشاحنات  قبل أن تتمكن فرق الإطفاء في الدفاع المدني السوري من إخمادها.

 

القصف الروسي على ريف إدلب الشمالي والجنوبي يأتي بعد ساعات من المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد جراء قصفها مشفى الأتارب في ريف حلب الغربي، وقال مراسل وطن إف إم، إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية الثقيلة بشكل مباشر مشفى الأتارب، ما أدى لاستشهاد 7  مدنيين بينهم طفل وسقوط 15 مصاباً من بينهم مدير صحة حلب الحرة د.”نوار كردية”، حيث أصيب بجروح في العين.

 

 

 

وتتعرض مناطق شمال غربي سوريا لخروقات وقصف مستمر من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية والطائرات الروسية، رغم سريان اتفاق موسكو منذ 5 آذار 2020، ما يدفع فصائل المعارضة إلى الرد على تلك الخروقات.

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق