نساء سوريا

منال ناشطة سورية أسست مركزاً لدعم الناجيات من معتقلات الأسد.. تعرف لقصتها

نرى الكثير على الشاشات ونسمع المزيد من القصص ولكن عندما يتلوها علينا من عاش هذا الواقع و أبطال القصة تصبح بمنظور مختلف عن النقل.

لبرنامج نساء سوريا تحدثت الناشطة الإنسانية والنسوية منال مازن، والتي عرفت عن نفسها بأنها من مدينة حمص عمرها 33 سنة، كانت قبل الثورة طالبة جامعية ولا عمل آخر لها ، لكن مع بداية الثورة بدأت بالنشاط السلمي من تظاهر وكتابة لافتات و كتابة اغاني للثورة.

وقالت المازن انها إلتحقت بالعمل السلمي إثر اختفاء أحد جيرانها فكتبت أغنية وصفي المعصراني “ع اللا لا “، واستمرت بالتظاهر ثم تطوعت لمساعدة النازحين القادمين من الأحياء الأخرى و خدمة مدارس الإيواء وتدريس الأطفال النازحين.

عانت مازن من حصار حمص ولكن بذات الوقت حصلت على شهادة الثانوية وحضرت الكثير من الكورسات لزيادة معلوماتها وفق ما تقول.

و أشارت إلى أنها قبل التهجير عملت ميسرة جلسات لفئة اليافعات مع فريق شهب وعندما تهجرت عاود فريق شهب الاتصال بها للعمل مع نقطة بداية بفئة النساء والأطفال واليافعات، ثم تم ترشيحها لموقع الإدارة في المركز عندما أصبح المركز خاوياً.

ختاما أكدت منال المازن أنها تشعر  بارتياح بالعيش حاليا بين نساء مدينة أريحا بريف إدلب، فهن بنظرها يعيدون لها الرغبة بالحياة عندما اندمجت مع هذا المجتمع وعن تجربتها تقول: “إن مركز نقطة بداية يعتني بالنساء والرجال الذين تعرضوا للتحرش والاغتصاب أثناء فترة الاعتقال، والعمل على سلامتهم النفسية”.

نساء سوريا

حلقة جديدة من برنامج #نساء_سوريا بعنوان: "منال ناشطة سورية أسست مركزاً لدعم الناجيات من معتقلات الأسد.. تعرف لقصتها"ضيف الحلقة : " منال مازن : ناشطة إنسانية ونسوية " تابعوا البرنامج كل سبت وثلاثاء الساعة 06:05#وطن_اف_ام #WatanFM #إذاعة_وطن

Gepostet von ‎Watan Fm | إذاعة وطن‎ am Samstag, 18. Januar 2020

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق