شباب سوريا

انتماء الشباب السوري لوطنهم.. هل تغير بعد الثورة؟

ناقشت الحلقة الثانية والعشرون من برنامج (شباب سوريا) مقدار انتماء الشباب السوري لوطنهم، ومدى تغيره عند بعضهم على مدى سنوات الثورة السبع الفائتة.

بدأت الحلقة بتقرير يتحدث عن مفهوم الانتماء للوطن ومعناه في سوريا على وجه الخصوص، وحالتي القوة والضعف التي أصابت الانتماء بعد سنوات الثورة، وآثار كل منهما على الوطن السوري.

واستضافت الحلقة كلاً من الباحث في مركز الشرق للدراسات سعد الشارع، والصحفي الشاب حازم داكل السوري المقيم من السويد، ومديرة مكتب منظمة سيدة سوريا في إدلب الشابة فاطمة فرحات.

عن تعريف الوطن وأشكال الانتماء إليه، أوضح الشارع أن “أجمل تعريف للانتماء هو ما تؤكده فطرة الإنسان، فالمكان الذي نشعر فيه بالأمان والحياة الكريمة هو الوطن، وأشكال الانتماء إليه تبدأ من نظافة أزقته وطرقه، ولا تنته بالتفاعل مع قضاياه السياسية والاقتصادية”.

وأضاف: “لا يجب ربط الانتماء للوطن بمن يحكم الوطن، بل بالتمسك بقضايا الوطن الثابتة، وتأدية واجباتنا أمامه”.

ودعا الشارع إلى تعزيز روح الانتماء لسوريا، من خلال “المبادرات وعدم إلغاء الحقوق بل ردها إلى ذويها”.

فيما بين الشاب حازم، أنه “يوجد كثير من الشباب يقومون بدورهم بمساندة أهلهم ودعم الثورة في سوريا وهم خارج وطنهم، والمسؤول المباشر عن التغير الذي عصف بانتماء بعض الشباب السوري هو نظام الأسد الذي جعل الوطن بمثابة ذكريات منسية ليس إلا”.

كما وجهت بركات رسالة للشباب السوري قائلة: “أنا ضد فكرة الهجرة، عيش ببلدك مع ناسك، والعمل الحقيقي هو داخل البلد، وعلينا السعي لدستور وقانون يحمي الأشخاص وحرياتهم، فضلاً عن توعية المجتمع وتفعيل دور أبنائه بما يصب في مصلحته”.

وأجرى مراسلو وطن إف إم استطلاعاً للرأي في المناطق المحررة ودول اللجوء، وسألوا الشباب: هل طرأ تغيير على حجم انتمائك لسوريا ما بعد الثورة؟ ليعبر جميعهم عن زيادة حجم انتمائهم للوطن، على الرغم ما حل به من ظروف قاسية مأساوية.

للاستماع للحلقة كاملة يرجى الضغط على المشغل الآتي:

أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق