رياضة

إذا رحل عن مانشستر يونايتد.. “ماركا”: وجهتان لا ثالث لهما أمام رونالدو

للصيف الثاني على التوالي، يبحث كريستيانو رونالدو عن فريق جديد.. ففي العام الماضي، غادر النجم البرتغالي يوفنتوس وعاد إلى مانشستر يونايتد، والآن يبدو أنه يريد الانتقال مرة أخرى، ولكن المشكلة تكمن في عدم توفر العديد من الخيارات المتاحة أمامه.

 

حسب صحيفة ماركا الإسبانية، فقد أبلغ المهاجم البرتغالي ناديه مانشستر يونايتد برغبته في الرحيل، ثم غاب عن أول جلسة تدريبية هذا الصيف “لأسباب عائلية” ليزيد من زخم شائعات الرحيل.

 

يملك رونالدو عامًا إضافيًا في عقده مع الفريق الإنكليزي، الذي تصر إدارته على انضمامه إلى التدريبات التمهيدية للموسم الجديد، حيث يخوض  الفريق مباريات في تايلاند وأستراليا.

 

أين سيذهب رونالدو؟

يفرض السؤال نفسه على الوسط الكروي حاليا، لكن صعوبة الإجابة، حسب ماركا، تكمن في عدم وجود العديد من الأندية التي يمكنها تحمل راتب اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا، علما بأن تقدمه في السن يزيد من تعقيد الموقف.

 

ورغم أنه أحرز أهدافا عدة، وقدم أداء فرديًا جيدًا خلال الموسمين الماضيين، فإن يوفنتوس ثم مانشستر يونايتد لم يظهرا بشكل مقنع في ظل تواجد رونالدو في التشكيلة الأساسية.

 

وحسب ماركا، وفي صيف العام الماضي، تواصل رونالدو مع ريال مدريد بشأن عودة محتملة، لكن مسؤولي الفريق الملكي رفضوا وقتها، وهذا العام لا يتوقع ريال مدريد أن يعيد النجم البرتغالي المحاولة، والسبب واضح.

 

فرغم أن جماهير الملكي لا تزال تعشق رونالدو، إلا أن  ريال مدريد حصد لقبي الليغا ودوري أبطال أوروبا قبل أسابيع من دونه، والآن لا سبب يدعو مدرب الفريق كارلو أنشيلوتي للمخاطرة بإفساد التركيبة الحالية الناجحة، بضم نجم بشخصية وتأثير رونالدو.

 

وتضيف ماركا أنه إذا كان رونالدو يريد حقًا مغادرة مانشستر يونايتد، فلا يوجد أمامه الآن سوى وجهتين محتملتين، حيث يمكن أن ينتقل إلى نادٍ آخر في الدوري الإنكليزي الممتاز، أو إلى باريس سان جرمان الفرنسي، لأن تلك الفرق وحدها يمكنها تحمل دفع أجره المرتفع.

 

ورغم أن تقارير ربطت بين رونالدو وبين بايرن ميونيخ أيضًا كوجهة محتملة، إلا أن الصحيفة الإسبانية علمت من مصادرها أن العملاق الألماني لا يريد ضم رونالدو، حتى لو خسر ماكينة أهدافه روبرت ليفاندوفسكي الذي يسعى للرحيل هذا الصيف.

 

وكل هذا يعني أنه لا توجد خيارات كثيرة أمام “الدون”، الذي ربما لن يكون أمامه في نهاية المطاف سوى التسليم، والالتحاق بتدريبات مانشستر يونايتد استعدادا لبداية الموسم، تحت قيادة المدير الفني الجديد، إريك تن هاغ.

 

الحرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى