يقف الطفل ذو الاثني عشر ربيعاً، وهو يرتجف من الخوف، استعداداً لما سمي "الفلقة" التي كان لها طريقتان: أولاهما تثبيته…
أكمل القراءة »يقف الطفل ذو الاثني عشر ربيعاً، وهو يرتجف من الخوف، استعداداً لما سمي "الفلقة" التي كان لها طريقتان: أولاهما تثبيته…
أكمل القراءة »