نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صورا لمقر “الفرقة السابعة” التابعة لقوات الأسد أظهرت الدمار الذي لحق به جراء غارة نفذتها مقاتلات إسرائيلية رداً على زرع ثلاث عبوات ناسفة في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان.
#صور_جوية مجمع عسكري كان يستخدمه #فيلق_القدس الإيراني في محيط #دمشق قبل وبعد الضربة الإسرائيلية. كيف بدت قيادة الفرقة السابعة في الجيش السوري بعد استهدافها؟ #شاهدوا pic.twitter.com/LBwwMnzM5x
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 19, 2020
وقال مصدر إسرائيلي لموقع قناة “الحرة” الأمريكية اليوم الخميس 19 تشرين الثاني، إنه تم استهداف مكتب قائد الفرقة أكرم حويجة شخصيًا، معتبرا أنه يتعاون مع إيران وميليشيات موالية لها لتنفيذ هجمات ضد “إسرائيل”.
وأكد المصدر أن إيران تستغل الأوضاع المعيشية السيئة للسوريين في جنوب سوريا ومنطقة جبل حوران تحديدا لتجنيد مقاتلين لحسابها، وأضاف أن “إسرائيل” على استعداد لتقديم المساعدات الضرورية لهم عن طريق منظمات دولية مثل الصليب الأحمر أو القوات الأممية في الجولان.
وفيما يتعلق بالتوتر على الجبهة الشمالية، أكد المصدر أن حالة التأهب تركز على منطقة الجولان، ولا يتوقع أن تقوم مليشيا حزب الله بالرد على غارة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس.
ونصب جيش الاحتلال الإسرائيلي بطاريات لمنظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ في المنطقة الشمالية تحسبا لأي هجوم.
وكانت طائرات حربية إسرائيلية شنت، أمس الأربعاء، غارات على أهداف عسكرية تابعة لمليشيا فيلق القدس الإيراني وقوات الأسد، وطالت الغارات مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة إلى بطاريات أرض-جو، حسبما افاد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.