أخبار سوريةالحسكةقسم الأخبار

مقتل أحد وجهاء العشائر بعد خروجه من اجتماع لبحث التصعيد بين قسد ومليشيا “الدفاع الوطني”

قُتل أحد وجهاء العشائر العربية في القامشلي بعد خروجه من اجتماع لبحث التصعيد بين قوات سوريا الديمقراطية ومليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات الأسد.

 

وقال مراسل وطن إف إم، إن الشيخ (هايس الجريان) وهو أحد وجهاء عشيرة “البني سبعة” قُتل مساء الخميس 22 نيسان بعدة رصاصات بعد خروجه من اجتماع ضم وجهاء مدينة القامشلي من أجل بحث وقف الاشتباكات الدائرة بين قسد ومليشيا “الدفاع الوطني”.

 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال.

 

 

 

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد والمواجهات بين قوى الأمن الداخلي الأساييش ومليشيا “الدفاع الوطني” رغم جهود الوساطة الروسية بين الطرفين.

 

ويوم أمس، استُشهد طفل وأصيب آخر جراء استهدافهما من قبل قناصي ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة لقوات الأسد قرب دوار الوحدة في مدينة القامشلي.

 

وفشلت جهود الهدنة بين قسد ومليشيات “الدفاع الوطني” بوساطة روسية، رغم محاولة إبرامها مرتين، وذلك بسبب خرقها المتكرر من قبل مليشيا “الدفاع الوطني”.

 

والأربعاء 21 نيسان، نشرت قوى الأمن الداخلي الأساييش التابعة لقسد بياناً قالت فيه: “تستمر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني بأفعالها الرامية لضرب حالة الاستقرار و الأمن في مدينة القامشلي، حيث أقدم أحد عناصر مرتزقة ميليشيا الدفاع الوطني على إطلاق النار على حاجز قواتنا عند دوار الوحدة مساء يوم الثلاثاء 20 أبريل / نيسان، مما أدى لاستشهاد أحد أعضاء قواتنا متأثراً بجراحه التي أصيب بها”.

 

وأضاف البيان: “إننا في قوى الأمن الداخلي لن نتوانى لحظة واحدة بالدفاع عن أنفسنا و القضاء على كل محاولات المليشيا في استهداف نقاطنا الأمنية و بثها للفتنة و زرع حالة عدم الاستقرار لأهالي مناطقنا، مؤكدين على التعامل بكل حزم مع هذه الأفعال”.

وقد أسفرت المواجهات أمس عن مقتل 8 من مليشيات “الدفاع الوطني” وإصابة آخرين، فيما أرسلت قوى الأمن الداخلي بقسد تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة القامشلي.

 

 

يشار إلى أن المواجهات بين قسد ومليشيا “الدفاع الوطني” تتكرر في مدينة القامشلي بسبب الانتهاكات التي تقوم بها الأخيرة، وعند كل تصعيد بين الطرفين تتدخل القوات الروسية للتهدئة، وذلك في محاولة منها فيما يبدو لعدم طرد مليشيا “الدفاع الوطني” من كامل مدينة القامشلي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى