أخبار سوريةدمشققسم الأخبار

أزمة مياه حادة في جرمانا بريف دمشق تتطور إلى احتجاجات

تشهد مدينة جرمانا في ريف دمشق أزمة مياه حادة منذ أكثر من شهرين، حسبما ذكر موقع “صوت العاصمة”، الخميس 10 حزيران.

 

وأفاد المصدر أن أهالي مدينة جرمانا، قدموا خلال الشهرين الماضيين عشرات الشكاوى للمجلس البلدي ووحدة المياه في المدينة، وأخرى قُدّمت لمجلس محافظة ريف دمشق، طالبوا خلالها بإيجاد حل نهائي لأزمة المياه.

 

وتطورت الشكاوى والمطالبات خلال الأسبوع الفائت، إلى وقفة احتجاجية نظّمها الأهالي داخل وحدة المياه في المدينة، بعد تجاهل مطالبهم والامتناع عن الرد على الشكاوى المقدمة.

 

وعقد مدير وحدة المياه في حكومة الأسد، اجتماعاً مع مجموعة من أهالي المدينة المحتجين داخل الوحدة، وناقشوا مشكلة المياه التي تنصّل مدير الوحدة من المسؤولية عنها، مبرّراً بأن الأمر خارج عن إرادتهم، وألقى بالمسؤولية على شركة الكهرباء.

 

ومن جهته، قدّم رئيس مجلس مدينة جرمانا في حكومة الأسد “عمر سعد” اقتراحاً يساهم في حل أزمة المياه في المدينة، ويتمحور حول “التغذية الليلية”.

 

وقال “سعد” إن جرمانا تضم 41 بئراً نظامياً، وهي بحاجة إلى 9 ساعات تغذية كهربائية مستمرة للتعبئة حتى تصل المياه للطوابق المرتفعة، وفقاً لما نقلته إذاعة شام إف إم.

 

وأضاف “سعد” أن توفير المحروقات لمجلس المدينة ووحدة المياه تساهم في حل نصف الأزمة، كون المدينة تضم 21 مولدة ومضخة تعمل على مادة “المازوت”.

 

واقترح رئيس مجلس مدينة جرمانا، تعديل برنامج تقنين الكهرباء في المدينة، ليُصبح 4 ساعات وصل مقابل ساعتين قطع، بدلاً من ثلاث ساعات وصل وثلاثة قطع في فترة الصباح، معتبراً أن التغذية الكهربائية المستمرة ليلاً هي الحل الوحيد للمشكلة.

 

يشار إلى أن العديد من المناطق التي تحت سيطرة حكومة الأسد تعاني من أزمات متعددة كنقص المياه والانقطاع الطويل في الكهرباء، فضلاً عن عدم توفر المحروقات. 

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق