أخبار سوريةحمصقسم الأخبار

“الاستحمام أصبح حلماً”.. عدة أحياء وقرى في حمص بلا كهرباء وسط “تطنيش وتأخر” ورشات الصيانة

كشفت مصادر إعلامية موالية عن وجود شكاوى بالجملة لأهالي عدة قرى وأحياء في حمص من تأخر إصلاح الأعطال الكهربائية. 

 

وذكر “تلفزيون الخبر” الموالي، اليوم الأربعاء 16 شباط، أن العديد من الشكاوى وردت إليه تتعلق بطول فترة إصلاح أعطال الشبكة الكهربائية في عدة مناطق ضمن مدينة حمص وريفها، مع تأخر و”تطنيش” بعض مراكز الطوارئ بالاستجابة لمناشدات الأهالي.

 

ولفت المصدر نفسه إلى أن الأعطال كان لها تأثير على تعبئة مياه الشرب وأن هناك أحياء ظلت بلا كهرباء لمدة 5 إلى 10 أيام بشكل كامل، مع معاناة قديمة تتمثل بضعف قوة التيار الكهربائي حال وصولها. 

 

كما نقل المصدر عن أحد سكان الحي قوله: ” بطاريات (الليدات) في المنازل فرغت وتلف الطعام في البرادات، كمان أن الاستحمام أصبح حلماً، حيث تجد الكابلات مقطعة ومرمية في الشوارع دون أي تجاوب من طوارئ الزهراء”.

 

وفي ريف حمص الغربي، اشتكى أهالي قرية الحيدرية التابعة لناحية خربة التين، من سرقة محولة الكهرباء المغذية للقرية والواقعة قرب اوتوستراد حمص طرطوس وعدم تركيب أخرى بدلاً منها.

 

ونقل المصدر نفسه عن أحد الأهالي قوله: ” القرية تعتمد على الكهرباء بشكل أساسي لضخ مياه الشرب عبر الآبار المنزلية ولا تعتمد على مياه المؤسسة العامة لمياه الشرب، وبذلك فإن حاجتها لا تتجاوز نصف ساعة كهرباء، إلا أن السكان يعيشون في ظلام دامس منذ نحو شهر ودون أي استجابة من شركة كهرباء حمص لتركيب محولة عوضاَ عن المسروقة”.

 

ولفت “تلفزيون الخبر” إلى أن الأكبال الكهربائية (الألمنيوم) تترامى في بعض الشوارع لعدة أيام دون إصلاحها، كما تُترك الكثير من لوحات المحولات مكشوفة دون قفل، ما يشكل خطراً على المواطنين، لاسيما مع تواجد بعضها قرب أسوار المدارس.

 

يشار إلى أن هذا الواقع تعاني منه العديد من المدن والقرى السورية، وسط عجز أو تجاهل حكومة الأسد عن تقديم شيء للسوريين والحد من معاناتهم. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى