أخبار سوريةدرعاقسم الأخبار

بعد اعتقاله بدرعا.. مقتل عنصر سابق من فصائل المعارضة في سجن صيدنايا

قضى الشاب “خليل صايل البصيري” بعد تنفيذ حكم الإعدام الميداني بحقه في سجن صيدنايا العسكري بعد اعتقال دام نحو عامين، بحسب ما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

 

وقال المصدر إن ذوي الشاب “خليل البصيري” تلقّوا الأحد 24 من كانون الأول، نبأ مقتله في سجن صيدنايا العسكري.

 

ينحدر البصيري من مدينة نوى غربي درعا، وكان عنصراً سابقاً في إحدى فصائل الجيش الحر قبيل سيطرة النظام على المحافظة في منتصف عام 2018 بموجب اتفاق التسوية.

 

واعتقل البصيري بعد مداهمة دورية تتبع لفرع الأمن العسكري لمنزله فجراً في مدينة نوى، في 11 من أيّار 2022 ثم جرى نقله إلى مبنى الأمن العسكري في مدينة درعا.

 

ونقل التجمع عن “مصادر خاصة” أن البصيري نُقِل من الأمن العسكري بدرعا إلى فرع فلسطين ثم إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث تمكن ذووه من زيارته ثلاث مرات آخرها في 22 تشرين الأول الفائت لتنقطع بعد ذلك أخباره عن ذويه بشكل كامل.

 

وأضافت المصادر أن البصيري قضى في المبنى الأحمر في سجن صيدنايا مع عشرات المعتقلين بعد تنفيذ حكم الإعدام الميداني بحقهم خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 26 تشرين الأول الفائت، جلّهم من أبناء محافظتي درعا وريف دمشق.

 

تنفيذ الإعدام الميداني بحق البصيري وعشرات المعتقلين جاء بعد نحو شهرين من إصدار نظام الأسد قراراً يقضي بإنهاء عمل المحاكم الميدانية العسكرية والذي أُعلن عنه في 3 أيلول الفائت.

 

وقال التجمع إن مكتب التوثيق لديه استطاع إحصاء 14 معتقلاً من أبناء محافظة درعا قتلوا نتيجة التعذيب في سجن صيدنايا العسكري منذ مطلع العام الحالي، على الرغم من ادعاءات النظام أن المحافظة تحت سيطرته، وعلى الرغم من المراسيم التشريعية التي تتضمن قوانين عفو رئاسي، آخرها مرسوم العفو رقم 36 لعام 2023.

 

ولا يُسلّم نظام الأسد بالغالب جثث من قضوا تحت التعذيب في سجونه، إذ يكتفي عادةً بإبلاغ ذوي الضحية بوفاتها مع إعطائهم شهادة وفاة تُبيّن تاريخ الوفاة وبعض المعلومات الشخصية الخاصة بالضحية، دون تبيان سبب الوفاة الحقيقي.

 

وسجل مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران 130 ضحية من أبناء محافظة درعا، تحت التعذيب في معتقلات النظام منذ سيطرة الأخير على المحافظة في تموز/يوليو 2018 حتى تشرين الثاني الفائت.

 

يذكر أن العديد من المناطق في محافظة درعا وقعت ضحية انتهاكات نظام الأسد والمليشيات الموالية له بعدما تم توقيع اتفاق “التسوية” في العام 2018.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى