ميداني

اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني وقوات الأسد غرب تل أبيض بريف الرقة

أسفرت عن إصابة عنصر من قوات الأسد وسط قصف مدفعي تركي

أصيب عنصر من قوات الأسد خلال اشتباكات عنيفة مع الجيش الوطني السوري قرب تل أبيض بريف الرقة الشمالي، اليوم الخميس 2 تموز.

وقال مراسل وطن إف إم إن عنصر قوات الأسد أصيب خلال مشاركته إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في الاشتباكات الدائرة ضد الجيش الوطني السوري في قرية “عبد كوي” غرب تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وأضاف مراسلنا أن الاشتباكات بين الطرفين تتزامن مع قصف مدفعي مكثف للجيش التركي على مواقع قوات الأسد وسوريا الديمقراطية على أطراف قرية عبد كوي.

وتشهد أطراف منطقتي تل أبيض ورأس العين شمالي شرقي سوريا اشتباكات بشكل متكرر بين قوات قسد والجيش الوطني.

والإثنين 30 حزيران، وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الأسد إلى محاور ريف الرقة الشمالي القريبة من خطوط التماس مع الجيش الوطني السوري، وأفاد مراسل وطن إف إم أن التعزيزات تضم دبابات وناقلات جند لقوات الأسد وشبيحة مليشيات “القاطرجي”، ووصلت إلى اللواء 93 والمقرات العسكرية بمدينة عين عيسى التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية شمالي الرقة.

والإثنين 29 حزيران، سيطر الجيش الوطني السوري على قرية “النايف” غرب تل أبيض في ريف الرقة الشمالي بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية.

وقال مراسل وطن إف إم، إن الجيش الوطني حشد خلال الأيام الماضية قواته شمال عين عيسى و غرب تل ابيض، وذلك في إطار صد محاولات قسد التسلل ومنع تحركاتها في المنطقة، مشيراً إلى أن الجيش الوطني شن هجوماً سيطر فيه على قرية “النايف” ووصل إلى مشارف قرية “خفية سالم” غرب تل أبيض.

وتتكرر المواجهات المتقطعة بين الجيش الوطني وقوات قسد في مناطق شمال شرق سوريا، منذ سيطرة الجيش التركي والجيش الوطني على تل أبيض ورأس العين ضمن عملية “نبع السلام” في تشرين الأول الماضي.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق