أخبار سوريةسياسة

هيئة التفاوض تبدي استعدادها لإتمام العملية السياسية في سوريا

أبدت هيئة التفاوض السورية، أمس الأحد، استعدادها للتعاون مع المبعوث الدولي الجديد للملف السوري “جير بيدرسون”، لإتمام العملية السياسة التفاوضية وتفعيلها.
وأوضحت الهيئة في بيانها الختامي بعد اجتماعها الدوري في الرياض أنها “تتطلع إلى الإعلان عن اللجنة الدستورية بأسرع وقت ممكن، وبشكل يكفل توازنها ومصداقية تمثيلها، بهدف إنتاج دستور يليق بتطلعات مكونات الشعب السوري كافة إلى مستقبل يعمه الإستقرار والحرية، والكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية”.
وناقشت الهيئة “منتجات اللجان الفرعية التي عملت خلال الشهرين الماضيين على تقديم رؤى دستورية تتناسب مع حاجات المجتمع السوري و تلبي طموحاته، و ذلك في إطار الإستعداد للانخراط في أعمال اللجنة الدستورية المزمع تشكيلها برعاية الأمم المتحدة”.
ولفتت الهيئة في بيانها إلى “الأخبار المتواترة عن قيام النظام بتصفيات المعتقلين والمعتقلات في السجون”، مطالبة من منظمة الأمم المتحدة أن تتدخل “لإيقاف الإنتهاكات، مع الأخذ بعين الإعتبار مخرجات المنظمات الحقوقية التي تعمل على هذا الملف”.
وشددت على أن “التصدي لهذا الملف هو واجب إنساني وأخلاقي، ومن شأنه أن يعزز مصداقية العملية السياسية، ويساعد في خلق الهيئة الأمنية و المحايدة الضرورية لأي عملية سياسية ذات مصداقية”.
كما ناقشت “الواقع المرير الذي يعيشه السوريون في مخيمات اللجوء والنزوح خلال هذا الشتاء القارس حيث كان من ضحاياه أطفال و نساء و شيوخ”.
وأكدت الهيئة حرصها على العملية السياسية الانتقالية، متطلعة إلى إجلاء كافة القوى العسكرية الأجنبية وعلى رأسها القوات الإيرانية، وكذلك كافة المقاتلين الأجانب عن الأراضي السورية.
ودعت كافة الأطراف إلى “العمل على توحيد الجهود لدعم العملية التفاوضية التي من شأنها أن تقدم الحل الشامل لكل القضايا الفرعية”.
وفي إطار المعارك الدائرة في الشمال السوري بين فصائل الجيش الحر و هيئة تحرير الشام، فإن الهيئة أكدت الهيئة أنه “لا بد من اجتثاث هيئة تحرير الشام وكافة التنظيمات الإرهابية التي تعمل في سورية ضد مصالح السوريين وتطلعات ثورتهم من أجل الحرية و الكرامة و العدالة”.
وكانت هيئة تحرير الشام فرضت اتفاقاً مساء يوم السبت الماضي، أفضى بإخراج “ثوار الشام”و “بيارق الإسلام” من المدينة، وتم تنفيذه أمس الأحد.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق