سورياسياسة

مكتب “بيدرسن” ينشر بياناً حول ما جرى في اجتماع اللجنة الدستورية بجنيف

نشر مكتب المبعوث الأممي الخاص لسوريا “غير بيدرسن” بياناً بخصوص ما جرى في اجتماع اللجنة الدستورية بجنيف اليوم الإثنين 24 آب، وذلك بعد تأكيد ظهور إصابات بفيروس كورونا بين الوفود المشاركة، الأمر الذي تسبب بتعليق الاجتماع.

وجاء في البيان الذي ترجمه موقع “وطن إف إم” أن مكتب المبعوث الخاص تلقى تأكيدًا بأن ثلاثة أعضاء من اللجنة الدستورية السورية كانت نتيجة اختبارهم إيجابية لـ COVID-19.

وأضاف البيان: ” بعد إبلاغ السلطات السويسرية ومكتب الأمم المتحدة في جنيف ، تم اتخاذ تدابير فورية تتماشى مع البروتوكولات للتخفيف من أي مخاطر ، ويجري تعقب أي شخص ربما كان على اتصال وثيق بالأشخاص المتضررين”.
ولفت البيان إلى أنه تم اختبار أعضاء اللجنة قبل سفرهم إلى جنيف، وتم اختبارهم مرة أخرى عند وصولهم ، وكان ارتداء الأقنعة وإجراءات التباعد الاجتماعي الصارمة في مكانها عندما التقوا في قصر الأمم.

وأضاف البيان : ” بعد الاجتماع الأول البناء ، تم تعليق الدورة الثالثة للجنة الدستورية، وسيصدر مكتب المبعوث الخاص إعلانا آخر في الوقت المناسب”.

وكانت جلسة الظهيرة الخاصة باجتماعات اللجنة الدستورية بين وفدي المعارضة السورية ونظام الأسد في جنيف ألغيت اليوم الإثنين، بسبب اكتشاف 3 حالات بكورونا بين المشاركين.

وقال مصدر لوطن إف إم من داخل الاجتماعات إن الوفود المشاركة باجتماع اللجنة الدستورية في جنيف ستغادر للحجر الصحي في الفنادق حتى يتم معرفة الإجراءات التالية.

وكان نظام الأسد بدأ اجتماعات اللجنة الدستورية باستفزاز وفد المعارضة السورية من خلال تسمية نفسه بـ “الوفد الوطني”، وأضاف مصدر وطن إف إم أن وفد نظام الأسد في جنيف قال إنه لا علاقة له بحكومة الأسد، ما دفع عضو وفد المعارضة “هادي البحرة” إلى المطالبة بالالتزام بالتسميات المتفق عليها عند تأسيس اللجنة الدستورية وبالاتفاق مع الأمم المتحدة.
وأضاف المصدر أن وفد نظام الأسد في جنيف طرح موضوع “الهوية”، ووفد المعارضة طرح موضوع “الحريات وحقوق الإنسان”.
وكان بيدرسن صرح الأسبوع الماضي، أنه يأمل في بناء “الثقة” خلال عملية تقودها الأمم المتحدة ولم تسفر عن نتائج ملموسة تذكر حتى الآن.

ويعد هذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ 9 أشهر قبل أن يجبر تفشي فيروس كورونا المستجد على تأجيل الاجتماع المخطط له في مارس آذار الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى