سورياسياسة

وصف بشار بأنه “بعثي تقليدي”.. مسؤول أمريكي كبير يهاجم انتخابات الأسد ويحذر من التطبيع معه

جددت الولايات المتحدة الأمريكية انتقاد مسرحية الانتخابات الرئاسية في سوريا، مؤكدة عدم شرعيتها.

 

وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، الأربعاء 26 أيار، إن الانتخابات الرئاسية التي تجري في سوريا ليست حرة ولا نزيهة. 

 

ودعا المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، المجتمع الدولي إلى رفض محاولة نظام الأسد الحصول على الشرعية من دون حماية الشعب السوري واحترام التزاماته بموجب القانون الدولي واحترام القانون الإنساني وحقوق الإنسان. 

 

وقال المسؤول الأميركي في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن “الولايات المتحدة تدعم بشكل تام القرار 2254 الذي يدعو إلى إجراء انتخابات حرة وعادلة بموجب دستور جديد، تجري تحت إشراف الأمم المتحدة ويشارك فيها النازحون واللاجئون والموجودون في الشتات”. 

 

وحول حظوظ منافسي بشار الأسد في هذه الانتخابات قال المسؤول الأميركي لموقع “الحرة” “أعتقد أن حظوظ منافسي بشار معدومة في الفوز بالانتخابات الرئاسية الصورية هناك. بشار هو بعثي تقليدي والسؤال الوحيد لأي بعثي عندما يكون هناك انتخابات رئاسية هو أن يحصل على 99 في المئة أو 99.9 في المئة”. 

 

من ناحية أخرى، قال المسؤول “لا نرى في الأسد شريكا والانتخابات الصورية التي ينظمها اليوم لا تعطينا ثقة أكبر بأنه يريد أن يكون شريكا في السلام، ولكننا سنواصل السعي لدفع العملية قدما بحسب القرار 2254”. 

 

وأضاف “ليس لدينا أي نية في تطبيع علاقاتنا مع نظام الأسد وندعو كل الحكومات التي تفكر في تطبيع علاقاتها معه إلى التفكير بروية في الطريقة التي تعامل بها الرئيس السوري مع شعبه ومن الصعب تخيل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع نظام كان متوحشاً مع شعبه”. 

 

ودعا المسؤول الأميركي حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها إلى “أن يكونوا حذرين والتفكير بإمكانية تعرضهم لعقوبات عبر التعامل مع نظام الأسد والتفكير ملياً بالوحشية التي مارسها ضد الشعب السوري خلال العقد الماضي”.

 

وتساءل هل يريدون أن يكونوا مرتبطين بشكل وثيق مع نظام استخدم الأسلحة الكيمياوية والبراميل المتفجرة ضد شعبه إلى جانب أشياء أخرى قامت بها حكومته؟ أعتقد أنه يجب ان نكون مركزين على محاسبة النظام أكثر من إعادة العلاقات الدبلوماسية معه”.

 

وشدد المسؤول الأميركي أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا يركز بشكل محدد على محاربة داعش وقال “لسنا هناك لأي سبب آخر . القوات ليست موجودة هناك لحماية النفط ولاستغلال موارد سوريا النفطية. النفط السوري هو للشعب السوري ولا نملك أو نسيطر  أو ندير هذه الموارد ولا نريد ذلك”. 

 

وحول مستقبل الوجود العسكري الأميركي في سوريا أكد المسؤول للحرة أن الوجود العسكري الأميركي في سوريا لن يتغير في أي وقت قريبا، وقال “نحن ملتزمون بإلحاق الهزيمة الدائمة بداعش في هذه المنطقة وبالعمل مع شركائنا من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية لضمان الهزيمة الدائمة. ولكن تبقى الطريق طويلة ولا تزال داعش تشكل تهديدا في شمال شرق سوريا ووجودنا العسكري والدبلوماسي لن يتغير”. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى