سورياسياسة

مطالب جديدة للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجون الأسد

وتوثيق مئات اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب

جددت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” مطالبتها نظام الأسد للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم منذ بداية الاحتجاجات في سوريا وحتى اليوم. 

 

وطالبت المجموعة في تقرير الإثنين 21 حزيران، بالإفصاح عن وضع المئات من الذين يُعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل معتقلات الأسد للفلسطينيين “جريمة حرب بكل المقاييس”.

 

كما حمّلت مجموعة العمل السلطة والفصائل الفلسطينية بدمشق مسؤولية عدم الاكتراث بملف المعتقلين وتجاهله بشكل كامل، رغم أنه يوجد عناصر تابعة لها معتقلة في سجون الأسد.

 

وأشارت مجموعة العمل إلى أنها تمكنت ومن خلال المتابعة والرصد اليومي لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين والمعلومات الموثقة توثيق بيانات (622) ضحية فلسطينية قضوا تعذيباً في معتقلات الأسد من بينهم 59 لاجئاً تم التعرف على جثامينهم عبر الصور المسربة لضحايا التعذيب في سجون النظام.

 

كما لفتت إلى أن المعتقلين قضوا نتيجة التصفية المباشرة أو تحت التعذيب بعد تعرضهم لأقسى وأشد أنواع التعذيب، كما تم رصد عمليات اعتقال مباشرة لأشخاص على حواجز التفتيش أو أثناء الاقتحامات التي تنفذها قوات الأسد.

 

وتابعت المجموعة أن عدد الضحايا قابل للازدياد وخاصة مع استمرار تكتم النظام على مصير أكثر من 2000 لاجئ فلسطيني، وعدم إبلاغ الأهالي فقدان أولادهم أو اختفائهم قسراً خوفاً من الاعتقال والملاحقات الأمنية.

 

يشار إلى أن عشرات آلاف السوريين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، أبرزهم ما تم توثيقهم عبر تسريبات الصور التي نشرها الضابط المنشق المعروف باسم “قيصر”، والذي صاغت الولايات المتحدة لاحقاً قانوناً باسمه لمعاقبة نظام الأسد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى