
وجّه السيناتور الجمهوري، جو ويلسون، تحية إلى السوريين، قائلاً إنهم لا يريدون أن يكونوا لاجئين، بل يريدون بيوتهم التي سرقها نظام الأسد، وذلك وسط استمرار قوات “ردع العدوان” في التقدم بمحافظتي حلب وإدلب.
وأضاف ويسلون في تغريدة عبر منصة “إكس”، أن ملايين السوريين عانوا من فظائع لا يمكن تصورها تحت حكم نظام الأسد، الذي لم يتمكن من النجاة إلا بفضل مجرم الحرب (الرئيس الروسي) بوتين والإرهابي (المرشد الإيراني) خامنئي”، وفق تعبيره.
وتابع أن السوريين “لا يريدون أن يكونوا لاجئين، بل يريدون بيوتهم ومجتمعاتهم التي سرقها الأسد”، مضيفاً “فليكن الله معهم، ولسوريا الحرية”.
وتواصل قوات “ردع العدوان” التقدم داخل أحياء مدينة حلب، حيث تم تحرير الأحياء الغربية من المدينة وسط تمشيط لا يزال جارياً في الأحياء الجنوبية والشرقية.
وقال مراسل وطن إف إم، إن الفصائل سيطرت على أبرز مراكز النظام السياسية والأمنية، مثل مبنى المحافظة وقيادة الشرطة.
ودخلت عشرات الأرتال العسكرية لـ “إدارة العمليات العسكرية” إلى أحياء (حلب الجديدة – السكري – الفردوس – جسر الحج – الفرقان – الأعظمية – حلب الجديدة – ساحة سعد الله الجابري – صلاح الدين – الحمدانية)، وقتلت وأسرت العشرات من قوات الأسد مع اغتنام آليات ثقيلة.
وانتشرت الفصائل في العديد من الأحياء أبرزها الفردوس والصالحين والكلاسة وبستان القصر والسكّري والفرقان وصلاح الدين وسيف الدولة والشعار، ودوار الكرة الأرضية وشارع النيل، وحي قاضي عسكر في حلب القديمة.
وتتمركز قوات الأسد حالياً في أحياء معدودة داخل المدينة، بينها السليمانية والعزيزية والميدان، إضافة لمطار حلب الدولي والنيرب العسكري.
وخلال يوم أمس، تم تحرير مئات الأسرى من سجون قوات الأسد بعد اقتحامها.