حلبسورياسياسة

“سفاح الباب” في قبضة الشرطة والائتلاف يدين التفجير الدموي

ألقت قوات الشرطة في مدينة الباب شرقي حلب القبض على المشتبه به بتفجير السيارة الملغمة وسط المدينة أمس، في هجوم أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين.

وصرح قائد قوات الشرطة والأمن العام الوطني في مدينة الباب الرائد “هيثم الشهابي” أنه تم إلقاء القبض على المتسبب في تفجير السيارة الملغمة دون مزيد من التفاصيل.

وكان ناشطون على مواقع التواصل تحدثوا عن الاشتباه بشخص بالضلوع في التفجير الإرهابي بسبب تحركاته المشبوهة.

عاجل – #البابالقاء القبض على شخص تدور حوله معطيات عن تنفيذ التفجير الارهابي في مدينة الباب اليوم "علي محمود اليوسف"…

Gepostet von ‎سيف الخالدي‎ am Samstag, 16. November 2019

إلى ذلك دان الائتلاف الوطني السوري في بيان أصدره السبت 16 تشرين الثاني، التفجير المروع في مدينة الباب وقال إن الحصيلة النهائية للشهداء الذين سقطوا جراء التفجير الذي ضرب مدينة الباب لا تزال مهيأة للارتفاع، فيما تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على إسعاف وإنقاذ المصابين.

واعتبر الائتلاف الوطني أن هذه “الجرائم المدانة تهدف إلى عرقلة الحياة في المناطق المحررة والآمنة ومنع أي مشاريع للتطوير من خلال التهديد الأمني العشوائي المستمر”، مطالبا جميع أطراف المجتمع الدولي أن تشعر بالمسؤولية أمام استمرار هذه العمليات

وأضاف البيان: “كما لا يمكن لأحد أن يتوقع أن المنفذين والإرهابيين والأطراف المسؤولة عن قتل واستهداف وتفجير المفخخات ستتوقف من تلقاء نفسها عن القيام بما ترتكبه”.

ريف حلب البابعدد من المتظاهرين يتوجهون الآن إلى مبنى شرطة الباب للمطالبة باعدام منفذ تفجير السيارة المفخخة اليوم قرب كراجات الباب والذي تم اعتقاله من قبل الجيش الوطني عند محاولة الفرار الى مناطق قسد

Gepostet von ‎سيف الخالدي‎ am Samstag, 16. November 2019

 

وشدد الائتلاف على أن “المعركة الشاملة مع هذه التنظيمات والأطراف التي تقف وراءها لن تنتهي قبل تحقيق الأمن والاستقرار”، مؤكدا أنه يعمل على وضع المجتمع الدولي والأطراف الدولية الرئيسية والمؤسسات الدولية في صورة التطورات على الأرض، وتوضيح مخاطر ترك الجهات التي تقف وراء مثل هذه العمليات خارج إطار الملاحقة والمحاسبة.

وكانت حصيلة شهداء تفجير الباب ارتفعت ليل أمس إلى 19 شهيدا وأكثر من 33 مصابا بجروح متفاوتة، وفق ما نقل مراسل وطن اف ام عن مصادر طبية.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق