إدلب

الائتلاف يتحرّك وإدانة أمريكية أممية للتصعيد الروسي في إدلب

أكد رئيس الائتلاف الوطني أنس العبدة ضرورة تحمل المجتمع الدولي المسؤولية الملقاة على عاتقه بشكل كامل في ما يخص معاناة الشعب السوري، مشددا على ضرورة وقف العدوان الذي يشنه نظام الأسد ورعاته على إدلب وريفها، وفرض وقف إطلاق نار شامل يضمن سلامة المدنيين.

وعقد العبدة، الجمعة 8 تشرين الثاني، اجتماعا في العاصمة أنقرة مع خبراء الملف السوري في عدد من الدول كالولايات المتحدة وبريطانيا، ودول الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار حملة بدأها الائتلاف بهدف توفير الدعم الدولي، وحشد المواقف لفرض وقف إطلاق النار الشامل، ودعم العملية السياسية.

ودعا العبدة إلى دعم العملية السياسية لإنجاز حل سياسي عادل وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار ألفين ومئتين وأربعة وخمسين وأكد على ضرورة الخوض في بحث باقي السلال ولا سيما سلتي الحكم والانتخابات بالتوازي مع أعمال اللجنة الدستورية.

في غضون ذلك نددت وزارة الخارجية الأمريكية بقوة بالضربات الجوية التي يشنها نظام الأسد وروسيا على المنشآت الطبية والبنية التحتية المدنية في منطقة إدلب.

وأكدت الخارجية الأمريكية في بيان أن روسيا وقوات الأسد استهدفت بالقصف الجوي مستشفيات وبنية تحتية مدنية في إدلب، وأشارت إلى أن على موسكو ونظام الأسد وقف شن الحرب وحل النزاع بالمسار الأممي السياسي.

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان”روبرت كولفيل” إن أكثر من ستين منشأة طبية في محافظة إدلب تعرضت لقصف على مدى الشهور الستة الماضية، ومن بينها أربع منشآت استُهدِفَتْ خلال الأسبوع الحالي، مؤكدا أن هذه المنشآت استُهدِفَتْ “عمداً” من قبل قوات الأسد.

وتشهد منطقة إدلب ومحيطها منذ أكثر من أسبوعين حملة تصعيد كبيرة لقوات الأسد وروسيا، حيث استشهدت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين ليلة أمس في قصف جوي روسي على محيط قرية الترنبة في ريف إدلب الشرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى