أخبار سوريةميداني

قرارات جديدة لنظام الأسد تنبئ عما أخفاه من كارثة “كورونا” بمناطق سيطرته

أعلنت حكومة الأسد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في مناطق سيطرة الأسد، وعزل بلدة جديدة في ريف دمشق، إضافة لتمديد ساعات حظر التجول.

وذكرت وزارة الصحة في حكومة الأسد أنه تم تسجيل ٦ إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في سوريا ليرتفع العدد الإجمالي إلى ١٦ إصابة منها حالتا وفاة.

في سياق متصل.. قالت وكالة أنباء الأسد سانا إنه “وفي إطار الإجراءات المتخذة لتقييد الحركة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية حفاظا على السلامة العامة درس الفريق الحكومي آلية عزل تدريجية لمناطق التجمعات السكانية المكتظة وتقرر عزل منطقة السيدة زينب في محافظة ريف دمشق”.

وتعد منطقة السيدة زينب من أكبر المعاقل التي تتجمع فيها مليشيات إيران في سوريا، ومن المرجح أن هناك مئات الإصابات في تلك المنطقة بسبب نشاط مليشيات إيران هناك، واستمرارها بالتجول بكل حرية خلال الأيام والأسابيع الماضية بعد قدومها من إيران والعراق.

ويأتي ذلك بعد قرار مماثل من نظام الأسد بعزل بلدة منين بريف دمشق بعد وفاة امرأة من البلدة مصابة بفيروس كورونا وهي إحدى حالتي الوفاة التي أعلنت عنهما وزارة الصحة بحكومة الأسد سابقا.

وفي قرار يكشف عن تخوف نظام الأسد من تفشي الفيروس في ظل الإجراءات السطحية التي يتبعها ذكرت وكالة أنباء الأسد سانا أن “الفريق الحكومي” المعني باستراتيجية التصدي لوباء كورونا قرر حظر تجول المواطنين في جميع أنحاء مناطق سيطرة نظام الأسد أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع من الساعة ١٢ ظهراً وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي.

وتمثل قرارات حكومة الأسد الجديدة حول كورونا بداية لكشف المستور من إصابات ووفيات فيروس كورونا في مناطق سيطرته، وكانت وطن إف إم أكدت في تقارير سابقة أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في سوريا أكثر مما يعلنها نظام الأسد، وذلك في ظل استمرار حكومة الأسد بفتح معبر البوكمال مع العراق، حيث تدخل مليشيات إيران باستمرار وتنقل الوباء إلى السوريين، إضافة إلى الإجراءات البدائية التي يتبعها النظام مع المشتبه إصابتهم.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق