أخبار سوريةدرعاقسم الأخبار

تحت التهديد بالفصل.. “حزب البعث” يجبر طلاب الجامعات في درعا على الخروج بمسيرة موالية للأسد

أجبر نظام الأسد حشداً من طلاب الجامعات على الخروج في مسيرة موالية لرأس النظام، بشار الأسد، صباح اليوم الإثنين 24 أيار، في جامعة دمشق – فرع درعا في البانوراما بمدينة درعا.

 

وبحسب “تجمع أحرار حوران” فإن تهديدات وصلت إلى الطلاب ومن ضمنها: ” “ممنوع أي طالب يخرج من الجامعة، يلي بده يطلع يسلّم بطاقته الجامعية ويطلع ويعتبر حاله مفصول كلياً من الجامعة”، حيث حذر بها أحد طلاب الهيئة – الذي يعمل حارساً على أحد أبواب كلية الاقتصاد فرع درعا بالقرب من البانوراما في مدينة درعا – طلاب الجامعة المتواجدين في الحرم الجامعي، وذلك بهدف حشد الطلاب لتنظيم مسيرة موالية لبشار الأسد.

 

ونقل التجمع عن ناشط محلي أنه وفي تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم قامت إدارة جامعة الاقتصاد وعناصر من قوات النظام الأسد وعناصر من “لواء العرين” بإغلاق أبواب الجامعة الخارجية وشكلّوا حواجز ونقاط حراسة على السور الخارجي للجامعة وذلك لمنع خروج الطلاب من الجامعة، محذّرين الطلاب من خطورة محاولة الهروب وعدم المشاركة في المسيرة التي تنظمها الإدارة داخل الحرم الجامعي.

 

طالب آخر، فضّل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، قال للموقع نفسه: ” إننا تفاجئنا يوم أمس بتحديد أستاذة جامعة درعا موعداً لامتحان عملي لنا يوم الأربعاء القادم 26 أيار، علماً أنه في المقرر ليس لدينا أي امتحانات خلال الأسبوع الحالي، إذ من المفترض أن يكون الامتحان المقرر بعد أسبوعين”.

 

كما نقل عن طالب آخر أنه تم نقل جميع طلاب المعاهد إلى كلية الاقتصاد في البانوراما بهدف جميع عدد كبير من الطلاب في مسيرة واحدة، مشيراً إلى أن هذه الحركة التي قام بها نظام الأسد هدفها محاولة الظهور أمام المجتمع الدولي بأنّ له قاعدة جماهيرية لدى الشعب السوري، وذلك “بأسلوب تشبيحي قذر”، حسب وصفه.

 

من جهته، نشر أحد وجهاء مدينة درعا، وهو الشيخ فيصل أبازيد، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك “يتصرفون وكأن البلد مزرعة خاصة، حزب البعث يحتجز طلاب جامعة دمشق فرع درعا في البانوراما للمشاركة في لقاء عفوي انتخابي مع تهديد بفصل من يتهرب، مسرحية انتخابات البعث الهزلية”.

 

كما نقل “تجمع أحرار حوران” عن مصدر خاص في مدينة نوى أنّ الأفرع الأمنية عقدت قبل اجتماعاً من الحزبيين والموظفين الحكوميين من مدراء ومدرسين في مبنى المدرسة الرابعة المقابل لمبنى الأمن العسكري، يوم أمس الأحد، وتم توقيعهم على أوراق حضور ومن لا يحضر يتعرض للمسائلة القانونية.

 

وشهدت العديد من المناطق السورية فعاليات مماثلة، حيث يجبر النظام وأفرعه الأمنية ومسؤولي “حزب البعث” الموظفين والطلاب بالخروج بمسيرات موالية للأسد وانتخاباته.

 

ويأتي إجراء الانتخابات المقبلة بسوريا وسط تهجير وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري، وكذلك في وقت لا يسيطر فيه نظام الأسد إلا على ما يقارب نحو 60 بالمئة من الأراضي السورية، فيما يعيش نحو 8 مليون سوري كلاجئين في العديد من الدول حول العالم.

 

كما ستجري الانتخابات وسط رفض دولي واسع لها وعدم الاعتراف بشرعيتها سوى من قبل الدول الحليفة للنظام مثل روسيا وإيران.

 

وقد اعتاد النظام إجراء انتخابات يشببها معظم السوريين بأنها “مسرحيات” يتم من خلالها وضع مرشحين كومبارس، على أن يتم إعادة انتخاب بشار الأسد لسبع سنوات جديدة، ما يعطل أي أمل بالحل السياسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى