عيش صباحك

ألو حلب – تحسن لوجستي في الواقع التعليمي لمدينة منبج مقارنة بالعام الماضي

مازالت مدينة “منبج” تعاني من ضعف بالخدمات اللوجستية في مجال التعليم، بعد عامين من تحرير المدينة من تنظيم الدولة “داعش”، حيث بلغ عدد المدارس في المدينة والريف ما يقارب 300 مدرسة، وهي شبه مؤهلة، تشمل مدرستين للتعليم الثانوي إحداها للفتيات والأخرى للشبان.

وبالحديث عن هذا الموضوع انضم مراسل وطن اف ام “شاهين محمد” لفقرة “الو حلب” وأكد أن “عدد المدارس المتضررة مايقارب 40 مدرسة، سبعة منها هدمت بشكل كامل جراء العمليات العسكرية”.

وأضاف “محمد” أنه “بعد تحرير المدينة من تنظيم الدولة “داعش” عادت عجلة التعليم تدور بعد صعوبات عديدة واجهتها في العام الماضي، حيث تم تأسيس لجنة التعليم من قبل الإدارة المدنية الديمقراطية والمتمثلة بكادر إداري وتعليمي تتجلى مهامها في تأمين كافة المستلزمات الضرورية للمدارس في المدينة والريف، وهي بدورها تنقسم إلى كادر معين من قبل قوات سوريا الديمقراطية ومعظمهم من الطلاب غير المتخرجين، كما يوجد كادر آخر، وهم أساتذة مثبتين سابقاً من قبل نظام الأسد”.

أما عن الخدمات المقدمة للمدارس أوضح “محمد” أنها “تشمل المدافئ والسبّورات، وما إلى ذلك وهي مقدمة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، أما نظام الأسد فمهمته تتجلى بإرسال الكتب ومرتب الأساتذة المعينين من قبله”.

وبما يخص المناهج الدراسية  في مدارس منبج، أوضح أن “المدارس تعتمد مناهج نظام الأسد القديمة إلا أن اللجنة التعليمية أضافت للمنهج اللغة الكردية كلغة تدرس للطلاب إلى جانب اللغة العربية”.

وبالنسبة للصعوبات التي تواجهها الحركة التعليمية في المدينة، لفتت إلى أن “المشكلة القديمة والتي ما زالت إلى الآن  دون حل، وهي توفير الكتب الدراسية لـ مايقارب 100 ألف طالب وطالبة”.

أما عن كيفية تسجيل الطلاب الوافدين إلى المدينة  بالمدارس، فأكد “محمد” أن “لجنة التعليم تطلب من ذوي الطالب “دفتر العائلة” إلى جانب شهاداته السابقة، حيث تعترف بدورها بالشهادات الدراسية المقدمة من قبل جهات أخرى”.

ولفت محمد إلى أن “العام الماضي كانت الجهود موجهة نحو المشاريع الخدمية التي  كانت أولى من الخدمات التعليمية من “خطوط كهربائية مقطعة، وفتح طرق، وإزالة الألغام”، أما في العام الحالي بدأ الاهتمام اللوجستي بالمدارس يزداد مقارنة مع العام الماضي”.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق