نساء سوريا

عمل المرأة في إدلب بين الرغبة والحاجة

تبقى جدلية تمكين المرأة وزيادة فرص العمل المتاحة لها في المؤسسات أو الجمعيات أوالأشغال الأخرى طاغية على السطح خاصة بعد اندلاع ثورة اذار 2011، إذ تعتبر سوريات أنها كانت فرصة للمطالبة بحقوقهن وزيادة فرص حصولهن على التمثيل الحقيقي لهنّ في المجتمع.

من إدلب  تحديداً التي يقطن بها أزيد من 5 ملايين نسمة، قصص تروى عن نساء فُرضت عليهن حياة جديدة بعضهن سعى إليها والبعض الاخر فرضت عليهن الظروف هذه الحياة.

لبرنامج نساء سوريا تحدثت ثلاث سيدات من إدلب أصبحت معيلات لأسرهن.

السيدة رانيا مينازي تحدثت عن قصتها فبعد إعتقال زوجها وحاجتها لتربية طفلين أحدهم رضيع، خاصة و أن أهل زوجها سافروا خارج المدينة وكذلك عائلتها ، بدأت تعليم الأطفال في المدارس وبعضهم الاخر في البيت.

و أضافت السيدة رانيا أن تربية أطفالها إلى حين خروج زوجها من المعتقل ثم وصول خبر استشهاده في المعتقل على يد نظام الأسد، جلها تعمل في  أماكن متعددة.

وأكدت مينازي أنها لا تفكر بجعل أي من أولادها يعمل ويترك المدرسة حتى تخرجهم.

من جانب اخر تحدثت السيدة فاتن الساعي عن تحولها لمعيل رغم وجود زوجها على قيد الحياة لكنه يعاني من عدة امراض منعته من العمل ما اضطر ابنها للعمل، لكن بعد مدة من التهجير توفي ولدها نتيجة حادث سير، وأصبحت هي المعيل الوحيد لزوجها وبناتها.

و أيضا انضمت السيدة سلام زيدان لسرد روايتها عن العمل الذي بدأت به في الثورة قبعد انشقاق زوجها عن النظام وعدم قدرته على الوصول لعمل يكفيهم لجأت إلى العمل بالتدريس.

السيدات كن متفقات على أن العمل حق للنساء حتى يعلن عوائلهن ويبنين أسرهن ويضمن حياة مستقرة، كما اتفقن خلال الحديث ضمن برنامج نساء سوريا أن النساء لا تأخذ دور الرجل لكنها تساعد في حال عدم قدرته على العمل أو تملئ الفراغ الذي يتركه غيابه في العائلة، كما ان لها الحث أن تعمل  في الظروف المستقرة.

https://www.facebook.com/fm.watan/videos/705909979941830/

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى