شباب سوريا

أين الشباب الشيوعي السوري من الثورة السورية؟

مع بدء الثورة السورية انضمت إليها العديد من التنظيمات الاجتماعية السورية وغابت أو تم تغييب البعض الآخر عنها أو تغطية نشاطاتها في ظل الثورة.

في حلقة اليوم من “شباب سوريا” حاولنا تسليط الضوء على الشباب الشيوعي السوري ودورهم في الثورة السوري منذ بدايتها عام 2011 وحتى الآن، إذ بالإمكان ملاحظة غياب اسم الشيوعيين في ظل الثورة على الرغم من كثافة نشاطاتهم وشعاراتهم المنادية بمساندة الفلاحين والطبقة العاملة قبل الثورة، عن ذلك يقول ضيفنا الناشط السياسي “وسام أبو حسون”:

إن أردنا الحديث عن الشيوعيين السوريين والثورة فلا بدّ من الحديث عن تنظيمين اثنين فقط، واللذين يعتبران برأيي، يعتبران الوحيدان المعبران عن الفكرة الشيوعي والنظرية الماركسية، وهما حزب العمل الشيوعي وتيار  اليسار الثوري، فالأول يحمل تاريخاً نضالياً يمتد إلى ما قبل الثورة السورية، وهو الذي كان يناضل ضد الاستبداد في سوريا في وقت لم يكن أحد فيه يجرؤ على التحدث، وقد تم تغييب واعتقال العديد من أفراده منذ ثمانينات القرن الماضي، ومنذ بداية الثورة لم يتوانى عن المشاركة إلى أن تلقى ضربة موجعة عند إعتقال الدكتور “عبدالعزيز الخير”، أما “تيار اليسار الثوري” فقد شارك منذ الأيام الأولى للانتفاضة الشعبية تشكلت مجموعة من المناضلين الثوريين ووقفت مع الثورة الشعبية و انخرطت باسم “لجنة دعم الانتفاضة السورية”.

أما عن الانقسامات وغياب التنظيم السياسي بين الشباب الشيوعي خلال الفترة الحالية فأضاف “أبو حسون”:

الشباب الشيوعي السوري هو ابن بيئة المجتمع السوري، والمجتمع بدوره، مع الأسف، غير منظم سياسياً يمكن اعتبار الأمر نتيجة طبيعية للاستبداد السياسي الذي كانت سوريا تعيشه على مدى خمسين سنة من التجاهل السياسي والاستبداد الذي مارسه حزب البعث، وإنما فيما يخص التيارات الشيوعية المعارضة فهناك حاليا ظهور جديد للشباب الشيوعي ومحاولات لتنظيم أنفسهم، وهناك تيارات تعددية باعتبارها حالة صحية لا بد من وجودها في أي مجتمع، وبالإمكان القول أن هنالك محاولات جدية للشباب الشيوعي السوري في إعادة تكوين نفسه بوعي جديد منفصل عن الوعي الذي تم اكتسابه خلال سنوات حكم الاستبداد المتمثل بحزب البعث.

تفاصيل أكثر حول نشاطات الأحزاب الشيوعية والشباب الشيوعي السوري خلال عمر الثورة السورية في هذه الحلقة من “ِشباب سوريا” عبر الرابط التالي:

 

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق